تمكّن عناصر الجيش الجزائري من توقيف 178 مهاجرًا غير شرعي يحملون جنسيات إفريقية جنوب البلاد، وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، اليوم السبت، إن مفارزا للجيش بجانت في محافظة إليزي ( 2300 كم جنوب الجزائر)، وبمحافظة غرداية (630 كلم جنوب شرق الجزائر )، أوقفت 178 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات أفريقية مختلفة.

وتُرجّح بعض المعطيات إلى أن هؤلاء هاجروا مالي والنيجر هربا من النزاع الدائر هناك.

وفي إطار تأمين الحدود ومحاربة الإرهاب، تمكنت مفرزة للجيش الجزائري وبالتنسيق مع عناصر الأمن ، من كشف مخبأ يحتوي على كمية من الأسلحة والذخيرة في أدرار (1200 كلم جنوب غرب الجزائر) ومكنت هذه العملية من استرجاع (03) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، و(04) مقذوفات هاون 82 ملم، و(1829) طلقة من مختلف العيارات.

وتأتي هذه العمليات بعد تحذيرات اطلقها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، من "غدر" المتطرفين النشطين بكثافة في بلدان الساحل الإفريقي وليبيا، ومن صلاتهم القوية بشبكات تهريب السلاح وبالجريمة المنظمة.

ودعا صالح، وهو أيضا نائب وزير الدفاع، "كل أفراد الجيش وكـافة الأسـلاك الأمـنية العـاملة عـلى مـستـوى النـاحـية العسكرية السـادسـة، إلى الـعـمل المـنـسق والـمـتـكـاتـف والمـتـفـانـي الكـفيــل بـإحـبـاط وإفـشــال الأعـمــال الإجـرامـيـة، وتــحـصـيـن مـقـومـات أمـنــنـا الـوطـنـي وحـفـظ مـقـدرات اقتصاد بلادنا وحماية نسيجنا الاجتماعي والثقافي".