كشفت "مجلة الجيش" لسان حال وزارة الدفاع الجزائرية، عن أن قوات الجيش قتلت 99 متطرفا واعتقلت 50 آخرين خلال ستة أشهر الأولى من العام الجاري. وحجز الجيش خلال نفس الفترة كميات كبيرة من الأسلحة الحربية والذخيرة.

وورد في عدد شهر يوليو من النشرية العسكرية، أن ذات الفترة شهدت اعتقال 77 شخصا متورطا في دعم الجماعات المتشددة. وتتمثل الأسلحة المحجوزة في الاماكن حيث قتل الارهابيون و اعتقلوا، في 58 بندقية آلية من نوع كلاشنيكوف و04 رشاشات آلية من نوع FMPK، وقذيفتا صواريخ RPG-7 وقذيفة للصواريخ RPG-2 ، و15 بندقية نصف آلية سيمينوف ورشاش من نوع 5، عيار 14 مليمتر.

وجاء في الحصيلة أيضا أن الجيش حجز رشاشا من نوع 7. 12 عيار ملمتر وآخر من نوع RPK ، ومدفع "هاون" من عيار 60 مليمتر ، و10هاونات تقليدية الصنع وبندقية واحدة مضخية وأخرى بمنظار، وكذا 03 بندقيات تكرارية و47 قنبلة تقليدية الصنع و08 ألغام. زيادة على حجز 19 قنبلة يدوية و17 صاعق و03 أحزمة متفجرة ،و25 كيلوغرام من المواد المتفجرة.

وبخصوص الذخيرة أوضحت حصيلة عمليات الجيش، أنه تم حجز 07 حشوات 7- RPG و 22 صاروخا من نوع 7- RPG ، و04 صواريخ من نوع 2- RPG و13 قاذفات هاون عيار 120 مم و 10 قاذفات "هاون" عيار 60 مليمتر، و120 طلقة رشاش 7. 12 مليمتر، و 13 مخزن للذخيرة و3977 طلقة من مختلف العيارات.

وتعكس هذه الإحصائيات حجم التحديات الأمنية التي يواجهها الجيش والأجهزة الأمنية الجزائرية، والتي تعاظمت منذ سقوط نظام العقيد الليبي معمر القذافي عام 2011، وتهريب كميات كبيرة من السلاح الليبي إلى الجزائر، فضلا عن تسلل عدد كبير من المتطرفين عبر الحدود التي يفوق طولها 900 كلم.