سلّم ثلاثة إرهابيين أنفسهم شرق وجنوب البلاد في ظرف أسبوع واحد فقط حسب بيان نشره الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الجزائرية.

وقال نص البيان إنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن، سلم إرهابي نفسه، بالقطاع العملياتي إن أمناس بالناحية العسكرية الرابعة في حين استرجعت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالأغواط، كمية من الذخيرة الحربية تُقدر بـ (206) طلقة من مختلف العيارات" وأضافت وزارة الدفاع الجزائرية أن "الإرهابي المدعو "ب. ميلود" سلّم نفسه بالقطاع العملياتي لورقلة بالناحية العسكرية الرابعة في حين أوقف عناصر الدرك الوطني خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بعنابة وسكيكدة شرق البلاد ".

هذا وسلم الإرهابي المدعو "ق. محمد السعيد" المدعو (سعد) نفسه، للسلطات الأمنية بالشقفة بالقطاع العملياتي لجيجل بالناحية العسكرية الخامسة وكان بحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشينكوف وكمية من الذخيرة.

والتحق الإرهابي (سعد) بالجماعات الإرهابية سنة 1993، وأصيبت زوجته وابنته الرضيعة وتم توقيف بناته الثلاث إثر اشتباك مع مفرزة للجيش.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت أن الجيش قضى على 111 إرهابيا منذ بداية العام الجاري 2016 من بينهم 30 إرهابيا في شهر يونيو فقط.

وكشفت الإحصاءات أنه تم القضاء على 30 إرهابياً، وتوقيف 13 آخرين إثر العمليات التي قام بها الجيش الشعبي خلال شهر يونيو الذي سجل عمليات مكثفة لعناصر الجيش عبر كامل التراب الوطني.

وشهد شهر يوليو أكبر عملية لتسليم الإرهابيين أنفسهم للسلطات العسكرية والأمنية في الجزائر، حيث سلم 8 إرهابيين أنفسهم وسلمت عائلة اثنين منهم نفسها برفقة أبنائها ويبلغ عددهم 11 شخصا ليصل العدد إلى 19 شخصا.

وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية إن "مثل هذه النتائج تأتي لتؤكد أكثر على نجاعة مقاربة الجيش الوطني الشعبي في استئصال ظاهرة الإرهاب وتقويض أي محاولة لزعزعة استقرار وأمن بلادنا".