قال الجيش الجزائري إن أسرار القضاء على الجماعات الإرهابية المسلحة في البلاد تؤكد الغاية الأساسية من تطوير القدرات القتالية والعملياتية والتحكم في عوامل عصرنتها ببناء جيش قوي بإمكانه رفع التحديات ومجابهة التهديدات.

وأكدت قيادة المؤسسة العسكرية في افتتاحية مجلة الجيش أن "الجيش الوطني الشعبي وبفضل التقدير الصائب والمبكر لخلفيات الإرهاب وأهدافه الخطيرة على الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد والاستغلال الأمثل والآني والفعال للمعلومة تمكن من هزم الإرهاب وما اندحاره وتراجعه لدليل على نجاح المقاربة الأمنية التي تبناها الجيش الذي يعمل مرفقا بكافة الأسلاك الأمنية على حفظ الوحدة الترابية للوطن وأمن البلاد".

وحسب المؤسسة العسكرية فإن "التزام الجيش بكافة مهامه وعلى رأسها القضاء على الإرهاب وحرصا منه على صون المصالح العليا للبلاد وحماية استقلاله وحفظ سيادته الوطنية وتأمين وحدته الشعبية والترابية فإنه يعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات التي تتماشى مع المهام الدستورية لبناء جيش قوي وعصري عماده العنصر البشري الكفء المتخصص القادر على رفع التحديات ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في المجال العسكري".

وبعد شرح طريقته لهزيمة الإرهاب بررت المؤسسة العسكرية عمليات الشراء الضخمة من الأسلحة التي تحققت في السنوات الأخيرة مشيرة إلى أن تعزيز القدرات الدفاعية هي واحدة من المبادئ "غير القابلة للتغيير" لأنها "ضرورة العمل من أهمية الأولى ".

وبالإضافة إلى شراء المعدات العسكرية، شرعت المؤسسة العسكرية في الاستثمار الصناعي مع الشركاء الأجانب في مختلف المجالات، بما في ذلك إنتاج المركبات العسكرية، والمروحيات المتخصصة في النقل والشحن، والإخلاء الطبي والكشف والرصد.

والهدف من كل هذا حسب الجيش "تعزيز أنشطة لها صلة بالتكنولوجيا المتطورة، والهندسة الدقيقة والإلكترونيات والبصريات".