طرابلس تواجه حريقاً مدمراً واشتعال خزان ثان للوقود

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت الحكومة الليبية اليوم الاثنين اشتعال خزان ثان للوقود في طرابلس، مؤكدة أن الوضع الحالي لحرائق الخزانات "خطر جداً".

وفشل جهاز الإطفاء الليبي، اليوم الاثنين، في إخماد حريق اندلع مساء الأحد في خزان للوقود يحتوي على 6 ملايين لتر من المحروقات، على ما أعلن الاثنين متحدث باسم "المؤسسة الوطنية للنفط" في ليبيا (حكومية) التي حذرت من "كارثة".

وبثت التلفزيونات الليبية مساء الأحد نداءات إلى السكان المقيمين على بعد 5 كيلومترات في محيط الخزان تطالبهم بمغادرة المنطقة من أجل تجنب "انفجار هائل".

وصرح المتحدث باسم المؤسسة النفطية الحكومية محمد الحراري قائلاً: "حاول رجال الإطفاء طوال ساعات إخماد النار بلا جدوى. في النهاية استنفدوا مخزونهم من المياه وغادروا المكان". وأضاف "يبقى لدينا خيار التدخل من الجو".

وكانت الحكومة أعلنت في بيان أنها طلبت "مساعدة دولية" مؤكدة أن "عدة دول أعربت عن الاستعداد لإرسال طائرات"، بحسب البيان.

وقال الحراري إن النيران اشتعلت في الخزان إثر إصابته بصاروخ، محذراً من خطر امتداد النيران إلى بقية الخزانات المجاورة.
وفي طرابلس يخزن الوقود والغاز المنزلي في موقع واحد تديره شركة البريقة العامة المسؤولة عن توزيع مشتقات النفط والغاز.

وبحسب المتحدث فإن الخزانات الموجودة في الموقع تحتوي مجتمعة على أكثر من 90 مليون لتر من الوقود.

وحذر الحراري من كارثة طبيعية وإنسانية إذا ما امتدت النيران إلى خزانات أخرى ولاسيما إلى خزان الغاز المنزلي.

وتقع خزانات الوقود والغاز على طريق المطار الذي يشهد منذ 13 يوليو الجاري معارك عنيفة بين ميليشيات متناحرة.

بدورها قالت وزارة النفط والغاز على صفحتها على موقع فيسبوك إنها "تدعو المواطنين القاطنين بالجوار بأخذ الحيطة والحذر مخافة انتشار النيران وانتقالها إلى باقي الخزانات الأخرى".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.