أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية أنها أحكمت السيطرة على المقر الرئيس لداعش في مدينة سرت، وقالت  إنها استعادت  الأربعاء مجمع جامعة سرت لكنها فقدت طائرة حربية في المدينة.

وقال رضا عيسى المتحدث باسم القوات إنه ليس واضحا بعد كيفية تحطم الطائرة. وبحسب بيان نشر على موقع قريب لتنظيم داعش قال التنظيم إنه أسقط الطائرة مما أسفر عن مقتل قائدها.

وبدأت القوات الموالية للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة حملتها على سرت في مايو الماضي. وفي الأول من أغسطس الجاري، بدأت الولايات المتحدة شن ضربات جوية لمساعدة تلك القوات على إحراز تقدم ضد المتطرفين المحاصرين في وسط المدينة الواقعة على ساحل البحر المتوسط.

وبحسب بيانات صدرت عن القيادة الأمريكية في أفريقيا فإنه منذ ذلك الحين شنت الطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة الأميركية 29 ضربة جوية واستهدفت عددا من مواقع التنظيم يوم الاثنين وشاحنة صغيرة تحمل مدفعا أمس الثلاثاء.

كما تشن الطائرات الليبية المقاتلة غارات منتظمة على سرت مسقط رأس الراحل معمر القذافي الذي أطاحت به انتفاضة عام 2011.

ووصلت الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة إلى طرابلس في مارس آذار لكنها مازالت تناضل من أجل بسط سيطرتها وتواجه مقاومة مستمرة من الفصائل المسلحة التي تسيطر على شرق ليبيا.

وميدانيا في سرت منيت القوات الليبية التي تقودها قوات من مدينة مصراتة بخسائر بشرية ضخمة بسبب هجمات تنظيم داعش باستخدام الألغام والقناصة. والاشتباكات متقطعة وتشهد قتالا عنيفا لكن يتخللها فترات توقف ربما تستمر أياما.

وقال عيسى "قواتنا تتقدم خلال اشتباكاتها ضد داعش كما قاموا بالسيطرة على جامعة سرت بالكامل." وأضاف أن القوات تقدمت تجاه عدد من المباني تحت الإنشاء يستخدمها قناصة التنظيم إلى الغرب من وسط مدينة سرت.

ووقعت أحدث الاشتباكات عندما وصل المقاتلون المدعومون من الحكومة يوم الاثنين إلى مجمع فنادق جنوب شرقي حي الدولار الذي استعادت السيطرة عليه في الآونة الأخيرة.

وساهم متطرفون ليبيون عادوا من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا في ترسيخ وجود تنظيم داعش في ليبيا عام 2014. لكن التنظيم مازال يحاول كسب تأييد السكان المحليين الذين اعتبروا التنظيم جماعة خارجية تعتمد على المقاتلين الأجانب.