خطف إيطاليان في جنوب ليبيا، وفق ما أعلنت مساء الاثنين وزارة الخارجية الإيطالية دون مزيد من التفاصيل.

ونقلت الصحافة الإيطالية عن مصادر ليبية أن الرجلين المخطوفين يعملان لحساب شركة تعمل في مطار غات في جنوب ليبيا قرب الحدود مع الجزائر.

وقال متحدث باسم الخارجية الإيطالية إن "الوزارة أعلمت بالوضع، وهي منذ ذلك تتابع التطورات عن كثب". وأضاف "نحن نعمل بأقصى قدر من التحفظ نظراً لدقة الوضع".

ويعمل الكثير من الشركات الإيطالية في ليبيا، حيث وقعت في السنوات الأخيرة عدة عمليات خطف استهدفت موظفين أجانب في هذه الشركات.

وكان آخر هذه الهجمات في يوليو 2015، حين تعرض 4 موظفين إيطاليين يعملون في شركة بناء للخطف قرب مجمع لشركة إيني النفطية الإيطالية في مليتة غرب طرابلس، وهي منطقة سبق وشهدت عمليات خطف مماثلة.

وبعد ستة أشهر من احتجازهم رهائن لدى تنظيم داعش الذي عمد لاحقاً إلى فصلهم ضمن مجموعتين في كل منهما رهينتان، لقي الأولان مصرعهما خلال هجوم شنته جماعة ليبية مسلحة على قافلة تابعة للتنظيم في صبراتة (70 كلم غرب طرابلس)، في حين تم تحرير الاثنين الباقيين بعد أسبوع من ذلك خلال عملية عسكرية نفذتها قوات محلية ليبية في المدينة نفسها.

خطف كندي أيضاً

إلى ذلك، أعلنت السلطات الكندية، الاثنين، أنها تحاول التحقق من صحة معلومات مفادها أن مواطنا كنديا تعرض للخطف في جنوب ليبيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية، مايكل اوشوغنيسي: "لقد وصلتنا معلومات مثيرة للقلق ولكنها غير مؤكدة، مفادها أن مواطنا كنديا تعرض للاختطاف في ليبيا".

وأضاف "نحن نتابع الموضوع بجدية عبر كل القنوات المناسبة للحصول على مزيد من المعلومات".