أصبحت العاصمة الموريتانية #نواكشوط في ابهى حلة منذ انشائها في خمسينات القرن الماضي، بعد انتهاء اشغال البناء والتزيين استعدادا للقمة العربية التي تنظم لأول مرة في #موريتانيا، وكثفت السلطات الأمنية من إجراءاتها لضبط حركة المرور ومنع وقوف السيارات وتفتيش اية مركبة مشبوهة قبل أسبوع واحد من عقد مؤتمر #القمة السابعة والعشرين.

وتنطلق غداً الأربعاء أولى الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية العادية في دورتها الـ27 بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، والمقررة يوم 25 يوليو الجاري، حيث سيعقد غداً اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس الجامعة على أن يعقد بعد غد الخميس اجتماع المندوبين الدائمين.

وتسبب حظر توقف السيارات في الشوارع الرئيسية بالعاصمة نواكشوط، في غضب كبير خاصة لدى رواد الأسواق والمطاعم في "حي تفرغ زينه" الراقي شمال نواكشوط حيث توجد أغلب إقامات الوفود المشاركة في القمة، لكن الغالبية ابدت تفهمها للاجراءات الأمنية والتنظيمية لتبدو العاصمة في اجمل صورة وهي تستقبل ضيوفها العرب.

وكانت عمدة العاصمة اماتي بنت حمادي قد طالبت المواطنين من تجار وغيرهم بطلاء واجهة المحلات والمنازل التي تقع على شوارع محددة بنواكشوط للمساهمة في تزيين الاماكن العامة والشوارع بالعاصمة.

وقالت في تعميم أصدرته إن الدعوة تشمل المنازل المطلة على شوارع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وجمال عبد الناصر والمختار ولد داداه وجون كندي والجنرال شارل ديغول. وأوضحت أنه يدخل في إطار "استعداداتنا لاحتضان القمة العربية أواخر الشهر الجاري حيث ستصبح مدينة نواكشوط عاصمة للعرب والخيمة التي تأويهم".

واضافت أن بلدية العاصمة احتفت بالقمة العربية بعدة اجراءات لعل من أولها إصدار تعميم لكل المحالات والمؤسسات التجارية بجعل اللغة العربية في أول كل لافتة دعائية أمام المحالات، وحذرت من غرامات تتعلق بالمخالفين. وطالبت المواطنين بالتحلي بالسلوك المدني والغيرة على الممتلكات العامة، من خلال التصرف بشكل لائق وعدم رمي القمامة بشكل عشوائي.

إزالة السيارات القديمة من شوارع العاصمة

عمليات التشجير على أشدها

الشوارع أعيد تخطيطها وتنظيمها