انطلقت في العاصمة الموريتانية #نواكشوط أعمال اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين بـ #الجامعة_العربية المحضر لاجتماع وزراء الشؤون الخارجية التحضيري لـ #القمة_العربية .

وناقش الاجتماع، الذي ترأسه نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، القرارات والبنود المدرجة على مشروع جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي تنطلق أعمالها الاثنين القادم.

ويتكون جدول الأعمال من 16 نقطة في مقدمتها التقرير المرفوع إلى القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، وتقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك، والقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته، وتطورات الأزمة السورية، وتطورات الوضع في ليبيا، والأوضاع في الجمهورية اليمنية.

كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع دعم جمهورية الصومال الفيدرالية، وخطة تحرك السودان لتنفيذ استيراتيجية خروج اليوناميد من إقليم دارفور، واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتدخلات الإيرانية في الدول العربية، واتخاذ موقف عربي إزاء انتهاكات القوات التركية للسيادة العراقية.

كذلك يشمل جدول أعمال اللقاء أيضاً مواضيع صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير جامعة الدول العربية، والعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، والترحيب بتعيين الأمين العام الجديد للجامعة العربية، وموعد ومكان عقد الدورة العادية الـ28 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، فضلاً عما يستجد من أعمال.

من جانبه، قال أحمد بن حلي إن قمة نواكشوط تمثل فرصة للتواصل المباشر مع الشعب الموريتاني من جهة، ومع العرب وإفريقيا وتوطيد أواصر التعاون العربي الإفريقي من جهة ثانية، انطلاقاً من موقع #موريتانيا كجسر للربط بين العالمين العربي والإفريقي.

وذكر بن حلي، أثناء الاجتماع، أن " القمة العربية ستنعقد هذه السنة في ظرف استثنائي يتطلع فيه الأشقاء العرب إلى أن تكون نتائج قمة نواكشوط حاملة للأمل الذي يقوي الجسم العربي لمواجهة التحديات".