هذه هي المرة الأولى التي تحتضن فيها #موريتانيا #قمة_عربية واجتماعا بهذا الحجم. وشكّل إيواء المئات من ضيوف #القمة_العربية هاجسا في بلد يوجد فيه عدد محدود من #الفنادق ومعظمها دون المستوى المتوسط، ويغلب عليها طابع البساطة الذي يميز حياة الموريتانيين.

وقد واجهت #نواكشوط مشاكل لوجيستية كبيرة بعد أن قررت أن تستضيف القمة العربية بعد اعتذار المغرب ولم يكن أمامها إلا أشهر قليلة للتحضير لهذا الحدث رغم النقص في البنى التحتية من طرق وفنادق ومنشآت خدمية.

لكن الحكومة الموريتانية تمسكت بحق موريتانيا في تنظيم القمة وسابقت الزمن لتجهيز إقامات تليق بضيوف البلاد الكبار فيما شمل الدعم اللوجيستي العربي أسطولا من السيارات الفخمة من بينها مركبات مصفحة.

وترى اللجان التنظيمية التابعة للحكومة أنها نجحت في رفع هذا التحدي وأن إيواء جميع أعضاء الوفود المرافقة للزعماء العرب ومئات الصحفيين والأمنيين تم ترتيبه ولن يشكل حرجا لقيادة البلاد ولا للمواطنين العاديين الذي يهتمون بمتابعة الجانب التنظيمي للقمة ومرورها في ظروف حسنة دون رهانات على النتائج والقرارات السياسية والاقتصادية التي قد تتمخض عنها.

ويخشى موريتانيون من عدم قدرة الفنادق على استيعاب جميع الوافدين وعدم السيطرة على ثغرات في النقل والإيواء.

ولسد هذه الثغرة اللوجيستية طلبت #الحكومة_الموريتانية من بعض رجال الأعمال إخلاء منازلهم ووضعها مؤقتا تحت تصرف السلطات العمومية لتكون مقر إقامة بعض القادة العرب.

وفي غياب فنادق من فئة خمس نجوم، ستكون فيلات مقر إقامة الرؤساء والملوك العرب. وبالإضافة إلى إدخال تحسينات على واجهتها، تجري ترتيبات أمنية لتأمين جميع الإقامات قبل وصول الزعماء في غضون الأيام القليلة المقبلة ليجتمعوا تحت الخيمة الموريتانية وما ترمز إليه من كرم وأصالة وحسن استقبال للضيوف.