رفعت موريتانيا من إجراءاتها الأمنية مع بدء وصول الوفود الرسمية المشاركة في القمة العربية السابعة والعشرين، وانتشرت قوات تابعة للأركان العامة للجيش في محيط العاصمة نواكشوط، فيما تولت وحدات من الشرطة تأمين محيط مطار "أم التونسي" والفنادق والإقامات المعدة للزعماء العرب بنواكشوط.

وخصصت الحكومة استقبالا كبيرا للقادة المشاركين في القمة، فعلى طول الطريق الرابط بين مطار "أم التونسي" الذي تم افتتاحه قريبا، والعاصمة نواكشوط، سيصطف الموريتانيون المرحبون بضيوف القمة، إضافة إلى بعض الفرق الفنية، ونحو ألف من الإبل كتقليد موريتاني أصيل في استقبال كبار الضيوف.

وأعلن رسميا أن القمة العربية سيشارك فيها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فيما يتوقع حضور الرئيس السوداني عمر البشير، إضافة إلى رؤساء الصومال وجزر القمر والعراق.

فبينما تأكد رسميا غياب الرئيس الفلسطيني ورئيس الإمارات والرئيس التونسي والعاهل الأردني، لايزال مستوى تمثيل المغرب في القمة غير محدد.

وكان رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبدالقادر بن صالح، أول الوافدين إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، من ممثلي رؤساء القمة، حيث سيمثل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.