قضت محكمة موريتانية بالسجن سنتين نافذتين على الصحافي الشيخ باي ولد الشيخ محمد الذي رمى وزير الثقافة محمد ولد الشيخ بحذائه في مؤتمر صحافي، كما قضت محكمة الجنح بولاية نواكشوط الغربية بالسجن سنتين على ناشطين من حركة 25 فبراير الشبابية، بتهمة الشغب داخل قاعة المحكمة أثناء النطق بالحكم على الصحافي الشيخ باي.

وحكمت المحكمة أيضا على ناشطين آخرين في نفس الحركة بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ.

إلى ذلك قالت حركة 25 فبراير إن الأحكام التي أصدرها القضاء الموريتاني ضد نشطاء الحركة تؤكد أن النظام الحالي "عسكري يجير مؤسسات الدولة لإهانة الشعب واحتقاره، وأول هذه المؤسسات، القضاء، المختطف، غير المستقل.

وطالبت الحركة في بيان أصدرته كافة "القوى الحية بالتحرك بشكل أكبر وأكثر فعالية حتى لا تتوسع دائرة القمع أكثر وأكثر".

وحضر جلسة النطق بالحكم الصحافي الشيخ باي وشخصيات سياسية معارضة وعدد من الحقوقيين، وقام نشطاء حركة 25 فبراير الشبابية بوضع لاصق على أفواههم كتعبير عما وصفوه بـ "التضييق على الحريات".