تسعى الحكومة الموريتانية إلى إثراء "الثروات الروحية" لمواجهة العولمة التي بدأت تؤثر على مناحي الحياة في موريتانيا وتتغلغل الى داخل المجتمع المحافظ، وتعمل #وزارة_الثقافة على تقوية وإحياء ونشر الرصيد الثقافي والحضاري من خلال إطلاق فضاءات ثقافية في عدد من المناطق داخل البلاد.

وقالت ميم بنت الذهبي الأمينة العامة لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية إن #الحكومة_الموريتانية ستعمل على إثراء "الثروات الروحية" لمواجهة اشتداد عواصف العولمة. وأوضحت المسؤولة الموريتانية خلال افتتاح فعاليات المرحلة الثانية من أنشطة الفضاءات الثقافية أن "الثقافة الموريتانية رغم اشتداد عواصف العولمة لا تزال تواصل سعيها إلى إثراء وتوسيع رصيدها في خزينة الثروات الروحية".

وأضافت أن هذه الفضاءات الثقافية التي تسعى إلى تقريب #الثقافة من المواطن وجعلها في خدمته ملتزمة بقضاياه وهمومه، تتيح الفرصة للشباب ليخلق ويبتكر ويبدع خدمة لوطنه ولأمته.

وأبرزت أن هذه الفضاءات تجربة متميزة محلية الصنع تعتمد الشراكة مع #المواطنين والفاعلين في تدبير وتنمية الشأن الثقافي ليكون في خدمة المواطن مستجيبا لتطلعاته، عاملا على ترشيد طاقاته المتحفزة وتوجيهها لما يخدم المصلحة العامة للبلد.

واحتضنت مقاطعة دار النعيم بالعاصمة الموريتانية #نواكشوط فعاليات المرحلة الثانية من أنشطة الفضاءات الثقافية المنظمة من طرف وزارة الثقافة والصناعة التقليدية، ويشمل برنامج هذه التظاهرة إلقاءات شعرية فصيحة وشعبية باللهجات الوطنية، ووصلات غنائية ومدائح دينية، إضافة إلى رقصات فلكلورية ومحاضرات لدعم الوحدة والتآخي.

ويشمل برنامج هذه التظاهرة القاءات شعرية فصيحة وشعبية باللهجات الوطنية، ووصلات غنائية ومدائح دينية، إضافة إلى #رقصات فلكلورية متنوعة أدتها فرق فنية.