استجابت السلطات الموريتانية لدعوات أطلقها سكان المناطق المتضررة من الفيضانات التي اجتاحت بلدة عين أهل الطايع وسط موريتانيا، حيث قامت بتوزيع مساعدات مالية وغذائية على المتضررين.

وقالت الحكومة إن المساعدات المالية بلغت قيمة 150 مليون أوقية (441 ألف دولار) موجهة لـ 147 أسرة لتمكينها من إعادة بناء وتأهيل منازلها، حيث حصلت كل أسرة من بين 112 أسرة دمرت السيول منازلها بالكامل على 1.2 مليون أوقية (3500 دولار)، وحصلت 35 أسرة تضررت مساكنها جزئيا على مساعدات مالية أخرى تراوحت ما بين 400 و600 ألف أوقية (1800 دولار).

وشملت المساعدات العينية المواد الغذائية الأساسية كالأرز والقمح والسكر والزيوت والتمور والأفرشة والأغطية والخيام.

وقال المشرفون على توزيع المساعدات إنه تم تحديد وإحصاء الأسر المتضررة من طرف اللجنة الجهوية وفقا لمعايير شفافة وموضوعية، وتم على أساسها توزيع المساعدات العينية والمادية على المتضررين.

وتحت ضغط الشارع الموريتاني واتهامات المعارضة للحكومة بالتأخر في إغاثة السكان، قام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز بزيارة لبلدية "عين أهل الطايع" والمناطق المنكوبة، وعاين الخسائر التي خلفتها السيول والأمطار في بلدية عين أهل الطايع، واطلع على حجم الأضرار التي خلفتها الأمطار في ولاية آدرار مؤخرا.

وكان سكان بلدة عين أهل الطايع قد غادروا منازلهم بعد اشتداد العاصفة غير المسبوقة التي ضربت المنطقة، ما منع تسجيل خسائر في الأرواح، ويطالب سكان البلدة بترميم الحاجز الواقي الذي يحمي البلدة من مياه الأمطار، فيما تطالب السلطات المحلية ببناء سد للقضاء نهائيا على تهديد السيول لمدينة اطار ووضع حد لمأساة الغمر التي طالما عانى منها السكان منذ نشأة المدينة.