استقبل صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي، خلال الأسبوع الجاري، في مقر وزارة الخارجية في الرباط، عددا من السفراء الأجانب الجدد، من الذين جرى اعتمادهم رسميا في المغرب، ومن بينهم محمد تقي مؤيد، سفير إيران الجديد في المغرب.

وأعلن رئيس الدبلوماسية المغربية، أن الرباط رهن إشارة كل السفراء، في كل المبادرات التي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية.

واستقبال رئيس الدبلوماسية في المغرب رسميا لسفير إيران، يؤشر على بداية استئناف عملي للعلاقات المغربية الإيرانية، وإعادة فتح سفارة طهران في الرباط.

ونشرت صحف مغربية قبل أسابيع، أن أشغالا للإصلاح وللترميم، شهدتها سفارة إيران في الرباط، استعدادا لفتحها من جديد، بعد عودة الدفئ إلى العلاقات المغربية الإيرانية.

وسبق للمغرب، في مارس 2009، أن أعلن عن قطع العلاقات مع إيران، وربطت مصادر مغربية رفيعة المستوى لـ"العربية"، وقتها هذا القرار بـ "عبارات مسيئة للمغرب صدرت عن مسؤولين إيرانيين بعد تضامن الرباط مع البحرين"، بالإضافة إلى محاولات لطهران للتدخل في شؤون المغرب الداخلية، بالإضافة إلى اتصالات بين طهران وجبهة البوليساريو، التي تطال باستقلال إقليم الصحراء الغربية عن الرباط.

ومن الأسباب الأخرى، التي أعلنتها الرباط، في 2009، وتسببت في قطع العلاقات، "محاولات إيران لنشر التشيع" في المغرب.

وكشفت مصادر مغربية لمراسل العربية، أن الرباط "تستعد بدورها للعودة دبلوماسيا عبر تمثيلية رسمية إلى طهران" قريبا، هذا وقدمت إيران للمغرب "ضمانات رسمية" لاستمرار للعلاقات الثنائية على أساس من "الاحترام الثنائية".

وبدأ مسلسل التقارب المغربي الإيراني في فبراير 2014، عندما حصل اتفاق مغربي إيراني على العمل الثنائي المشترك لتطبيع جديد للعلاقات بين البلدين.