قتل 3 مغاربة، أمس الخميس، في اعتداءات مدينة نيس الفرنسية، كحصيلة مؤقتة، كما أعلنت عن ذلك وكالة المغرب العربي للأنباء، نقلا عن السلطات الفرنسية.

ومن بين هؤلاء الضحايا، سيدة تدعى قيد حياتها، فاطمة نايت هدا، التي توفيت متأثرة بجروح خطيرة، تاركة وراءها 7 أطفال، حسب القناة الثانية المغربية، استنادا إلى تصريحات نسبتها لمصادر من وزارة الخارجية، وهو الخبر نفسه الذي سبق وأشار إليه المغربي حمزة الشاريهي للجريدة الفرنسية "ليكسبريس" بعد سويعات من الفاجعة.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء نقلا عن مصادر فرنسية، إن الضحايا المغاربة الذين تم تحديد هويتهم، طفل يبلغ من العمر (13 سنة) وسيدتان (43 و49 سنة)، مشيرة إلى أن هناك صعوبات تعترض السلطات الفرنسية لتحديد هوية الضحايا.

وأضاف المصدر أن طفلا مغربيا آخر أصيب بجروح بليغة في هذا الهجوم، معلنا أن هذه الحصيلة في صفوف الضحايا المغاربة أكدتها جمعيات مغربية بمدينة نيس.

تجدر الإشارة إلى أن القنصلية العامة للمغرب بمرسيليا، أنشأت خلية من أجل جمع معلومات حول ضحايا مغاربة محتملين، وتعمل الخلية بتعاون مع السلطات المحلية من أجل جمع شهادات حول وجود ضحايا مغاربة في هذا الاعتداء. وتعمل الخلية باتصال دائم بسفارة المغرب بفرنسا.

وارتفع ضحايا أحداث نيس إلى 84 شخصا على الأقل، وأصيب العشرات، بينهم 18 في حالة حرجة عندما اقتحم شخص يقود شاحنة حشدا مساء الخميس 14 يوليوز/تموز في مدينة نيس جنوب فرنسا، حسب ما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية.