أوضح يوسف العمراني، مكلف بمهمة في الديوان الملكي المغربي، أن "إفريقيا في ظل العولمة، أولوية في أجندة" المملكة المغربية الخارجية.

وطالب العمراني بوجوب "بقاء الاستقرار والأمن في إفريقيا"، في "الأولويات من أجل مواجهة عدد من الأزمات، والنهوض بالسلام والاستقرار في القارة" الإفريقية.

وطالب المكلف بمهمة في الديوان الملكي المغربي بـ"إحداث أرضيات لتشجيع السلام والازدهار المشترك" في القارة السمراء، مع السهر على "احترام المبادئ الأساسية، كالتسوية السلمية للنزاعات، والوحدة الترابية للدول".

وتحدث المسؤول المغربي عن "حاجة إفريقية جماعية" في "مجالات الديمقراطية والحكامة الجيدة، والاندماج الإقليمي، والإصلاحات البنيوية، وفي التربية، ومكافحة التغيرات المناخية".

وتعتبر الرباط تمتين الروابط مع دول القارة الإفريقية، "أولوية استراتيجية" في سياستها الخارجية، سجلت أبرز لحظاتها "جولات ميدانية للعاهل المغربي محمد السادس"، ما أثمر حزمة اتفاقيات غير مسبوقة.

وسجل المغرب اختراقا في البيت الإفريقي المشترك، وفق قراءات المترقبين، من خلال قرار العودة إلى الاتحاد الإفريقي، في استجابة لطلبات منقول إفريقية، تتطلع لرؤية الرباط في العائلة الإفريقية، بعد غياب يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، فرضته ظروف اعترف الاتحاد بجبهة البوليساريو الانفصالية.