تتسارع التطورات الإخبارية القادمة من القمة الإفريقية الـ28 في كيغالي، بعد رسالة رسمية من العاهل المغربي، محمد السادس، أعلنت الأحد، موافقة الرباط من أجل العودة من جديد كعضو في الاتحاد الإفريقي.

وطالبت 28 دولة عضواً في الاتحاد، في رسالة بـ"تعليق مشاركة" جبهة البوليساريو الانفصالية، في "أجهزة وأنشطة المنظمة الإفريقية".

وشددت في طلبها للرئيس الحالي للقمة الإفريقية على ضرورة "تمكين المنظمة الإفريقية من الاضطلاع، بدور بناء، والإسهام إيجابياً في جهود الأمم المتحدة" من أجل "حل نهائي" لنزاع الصحراء الغربية.

وغادرت الرباط، بقرار رسمي، من العاهل الراحل الحسن الثاني، ما كانت تسمى بمنظمة الوحدة الإفريقية في ثمانينيات القرن الماضي.

كما تتهم الرباط تاريخياً كلاً من الجزائر وليبيا بالوقوف وراء جبهة البوليساريو الانفصالية، المطالبة منذ سبعينيات القرن الماضي باستقلال إقليم الصحراء الغربية، أي "الأقاليم الجنوبية الغربية المغربية".

ووفق المملكة المغربية، دخلت جبهة البوليساريو الانفصالية إلى المنظمة الإفريقية بدعم من معمر القذافي، فانسحبت الرباط.