في خطوة غير مسبوقة للتقارب الثنائي، قام وفد برلماني من #فنزويلا ، بزيارة رسمية إلى مقر المؤسسة التشريعية في #الرباط .

وترأس رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب الغرفة الأولى في #البرلمان_المغربي ، حفل استقبال لوفد البرلمان الفنزويلي.

ويطبع البرود الدبلوماسي، العلاقات بين الرباط و#كاراكاس ، على خلفية اعتراف السلطات الفنزويلية بجبهة البوليساريو الانفصالية، التي تطالب باستقلال إقليم الصحراء الغربية عن الرباط.

ويرى مراقبون أن الرباط، بدأت في تغيير مقاربتها الخارجية، في "علاقاتها الباردة"، مع دول عبر العالم، مثل فنزويلا، التي تعتبر أشد محام لجبهة البوليساريو الانفصالية في أميركا اللاتينية.

وفي كلمة باسم البرلمان المغربي، شدد الطالبي العلمي على "دعم العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين" في المغرب وفنزويلا، بما "سيمكن من تبادل الرؤى والأفكار، وتوضيح وتوحيد المواقف، في القضايا الإقليمية والدولية".

وتضع الرباط في سياستها الخارجية، خطا أحمر، أمام استمرار علاقاتها الثنائية الخارجية مع أي دولة تعترف بجبهة البوليساريو الانفصالية.