أعلن عبد الإله #بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، مساء الأحد، بمدينة أغادير (وسط)، أن "الإصلاح عملية طويلة وثقيلة، ولكن لا يوجد خير منها"، نافيا ما يشاع عن أن #العاهل_المغربي، الملك #محمد_السادس، غاضب منه. وجاء ذلك خلال كلمته في الملتقى الوطني الـ12 لشبيبة حزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الائتلاف الحكومي.

وأفاد بنكيران بأنه "لا يمكن المغامرة بالنظام أو الملكية"، معتبرا أن "الحفاظ على الملكية مهمة الوطن والمواطنين قبل أن تكون مهمة الملك وأسرته".

ونفى أن يكون العاهل المغربي، محمد السادس، غضب عليه، كما تروج بعض الجهات مؤخراً.

وفي هذا الصدد، قال بنكيران: "إذا قال العاهل المغربي إنه غاضب مني، وطلب مني الرحيل، لن أمكث في منصبي دقيقة واحدة".

ولفت إلى أن "الانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها يوم 7 أكتوبر المقبل، سيتم الانتصار فيها على التحكم (في إشارة إلى بعض الأحزاب التي تريد التحكم في المشهد السياسي بمساعدة بعض النافذين في الدولة)، ولكن لا يمكن القضاء على هذا التحكم بشكل نهائي".

كما نفى بنكيران أن تكون لحزبه (العدالة والتنمية) أية علاقة مع أية جهة خارج البلاد، وقال إن حزبه "يدافع عن وطنه وشعبه وملكه".