أعلن لحسن حداد، وزير السياحة المغربي، والقيادي في حزب الحركة الشعبية اليميني والحكومي، عن استقالته من الحزب.

وفي رسالة مكتوبة، وجهها إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية اليميني، أرجع استقالته إلى "كثرة المضايقات اللفظية التي تعرض لها" في الحزب، موضحاً أن جهات لم يسمها "شنت حملات متواصلة من الشتم والقذف بحقه"

كما شدد المسؤول الحكومي في رسالته على "حرصه على خدمة البلاد، وصيانة صورة الحزب، واستقرار التحالف الحكومي، وفاء لالتزامات الحزب الأخلاقية والسياسية مع شركائه".

انتقاد لاذع للحزب

إلى ذلك، انتقد وزير السياحة المغربي "التماطل غير المبرر"، الصادر عن حزب الحركة الشعبية في البت النهائي في طلبه للترشح في اللائحة المحلية، للانتخابات التشريعية، ليوم 7 أكتوبر المقبل، عن دائرة مدينة خريبكة، في وسط المغرب.

وشن حداد "هجوما شرسا" ضد حزبه السابق الحركة الشعبية، المشارك في التحالف الحكومي الحالي، معلنا أنه حزب "لا يعير اهتماما للتوجه الديمقراطي، وللمنهجية الديمقراطية في جميع اختياراته". وأضاف أن في الحزب "أصبح من الصعب، بل ومن المستحيل، تمرير أي قناعات إصلاحية داخله من أجل إعادة بنائه"، لأنه كحزب سياسي "أصبح فارغا من النخب الكفوءة والمواطنة".

وبين القيادي السابق في حزب السنبلة، نسبة إلى رمز حزب الحركة الشعبية الانتخابي، أن "عائلة تستفرد بالقرار، وتقصي النخب المطالبة بالمشاركة، مفضلة تبني عقلية الزبائن، على ثقافة النضال والمناضلين".

وفي نفس الاتجاه الهجومي، أوضح وزير السياحة أن الحزب مارس "خروجا عن أسسه ومراميه التاريخية، التي رسمها جيل الرواد، وحاد بذلك عن سكة الإصلاح، متجها بأقصى سرعة، وبدون بوصلة نحو المجهول".