أشارت تقارير أمنية وأكاديمية، الى أن تونس تحولت إلى وجهة مصدرة للارهاب، خلال الخمس سنوات الأخيرة، وهي السنوات التي تلت ثورة 14 يناير 2011. فقد أشارت تقارير دولية متطابقة الى أنه يوجد ما بين 4 و5 آلاف تونسي يقاتلون في صفوف الجماعات الارهابية في بؤر التوتر خاصة في سوريا والعراق وليبيا.

كما كانت تونس، من أول الدول التي اتجه عدد مهم من مواطنيها، إلى القتال في أفغانستان ضمن صفوف التنظيمات وجماعات "المجاهدين"، التي كانت تقاتل الروس في كابول والمدن الافغانية في ثمانيات القرن الماضي.

وفي ذات السياق، قال رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد الاثنين 29 أغسطس 2016 أثناء مراسم تسليم السلطة لحكومة يوسف الشاهد إن حكومته منعت 18 ألف تونسي من الالتحاق ببؤر التوتر والارهاب .

تجدر الاشارة، الى أن هذا العدد الكبير من الذين تم تجنيدهم للالتحاق بالجماعات الارهابية، و أن هذا "الجيش من الارهابيين" من الذين يمثلون خطرا على الأمن القومي التونسي، لا يخضعون للرقابة الادارية والأمنية الكافية.

كما أن هناك تحد آخر يواجه تونس، ويتمثل في كيفية التعاطي مع الآلاف من العائدين، من الذين كانوا يقاتلون في الخارج، وأغلبيتهم متورط في جرائم ضد الانسانية.