أكد شهود عيان لـ"العربية.نت"، حصول مواجهات صباح اليوم الثلاثاء، بين قوات الأمن ومجموعة إرهابية، كانت تتحصن بمنزل في أحد الأحياء السكنية، وسط مدينة القصرين وسط غرب تونس.

وأشارت ذات المصادر إلى أن الأمن التونسي استعمل أسلحة وذخيرة حربية في الهجوم على المنزل، ما نجم عنه سقوط جزء كبير من المنزل المحاصر.

وأكد مراسل إذاعة "الصراحة آف آم" سقوط جزء من المنزل المحاصر الذي تدور فيه المواجهات حاليا بحي الكرمة من ولاية القصرين كليا، بعد تفجيره من قبل العناصر العسكرية بواسطة صواريخ ار بي جي، مشيرا إلى أن المنزل يتكون من ثلاثة طوابق.

من جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية رسمية أن المواجهات انتهت بعد ثلاث ساعات من تبادل إطلاق النار، وأن العملية أسفرت عن مقتل إرهابيين وإصابة مسؤول أمن في ساقه، وتم نقله إلى المستشفى الجهوي بالقصرين.

وقال مراسل إذاعة "الصراحة أف أم" إن "أن الوضع تحت السيطرة، حيث تم إجلاء كل العائلات المحاصرة وسط الاشتباكات، كما تم إخلاء بعض المناطق المجاورة حفاظا على سلامة المواطنين، ولا توجد أي إصابات أخرى في صفوف القوات الأمنية والعسكرية".