أكد الباحث في علم الاجتماع، وعضو المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، عبدالستار السحباني، في لقاء إعلامي أن شهر أغسطس المنصرم، شهد تنظيم 542 تحركا احتجاجيا، في كامل الجهات والمحافظات التونسية. وتابع قائلاً هذه الاحتجاجات تتوزع بين 56 تحركا فرديا و486 تحركا جماعيا.

كما بين أن خارطة الاحتجاجات خلال شهر أغسطس تركزت بالخصوص في ثلاث محافظات تقع في الوسط الغربي لتونس، وهي القصرين والقيروان وسيدي بوزيد (التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية في 17 ديسمبر 2010).

وأشار السحباني إلى أن التحركات الاحتجاجية ذات الخلفيات أو الأسباب الاجتماعية، هي التي تصدرت المطالب في أغسطس بنسبة 23% تليها الاحتجاجات ذات الخلفية الادارية بنسبة 19%، ثم في المركز الثالث الاحتجاجات السياسية بنسبة 11%، تليها الاحتجاجات لأسباب تربوية بنسبة 10 %.

وكان عبد الرحمن الهذيلي، رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، قد توقع في تصريح لـيومية "الشروق" التونسية، عودة قوية للاحتجاجات الاجتماعية نهاية شهر ديسمبر المقبل.

وأكد الهذيلي على وجود مؤشرات عديدة تدلّ على عودة الحراك الاجتماعي، مشيرا إلى أن "شهر ديسمبر المقبل سيشهد عودة الاحتجاجات، فالناس في حالة ترقب وانتظار والملف السياسي بدا طاغيا على المشهد، والحال أن الخلفية الحقيقية لكل ما حدث في تونس، هو ثقل الملف الاجتماعي، والناس ملّت الانتظار ومطالبهم التي هي اجتماعية بالأساس لم تتحقق لذلك أتوقع عودة قوية للحراك الاجتماعي".