ظهرت التصاميم الأولى للمكابح المضادة للانغلاق (ABS) للمرة الأولى عام 1929م في الطائرات. وتهدف هذه التقنية إلى منع توقف العجلة عن الدوران تماماً عند الضغط المفاجئ على المكابح، لأن هذا من شأنه أن يتسبب في انزلاق المركبة على الأسطح الزلقة المبللة أو المغمورة بالرمال. كما أن ثبات الإطارات سيمنـع التحكم في إطار القيــادة، وسيحد من قدرة السائــق على المناورة بسيارته لتفادي الاصطدام.

يعتمد نظام الـABS الحديث على أربعة عناصر أساسية:
-1 حساسات للسرعة مرتبطة بكل عجلة من العجلات الأربع، وتقوم بتنبيه النظام لحظة حدوث انغلاق للقرص بعد ضغط السائق على دواسة الفرامل.

2 - الصمّامات، وتكون على دائرة الفرامل المحيطة بالإطار، لتتحكم في فتح وغلق هيدروليكي بمساعدة مضخة هيدروليكية، على ثلاث مراحل، الأولى يكون فيها الصمّام مفتوحاً. وبالتالي، فإنّ قوّة الكبح تنتقل من دواسة الفرامل إلى التيل، بشكل جزئي وليس كلي.
-3 مضخة هيدروليكية تعمل بالتعاون مع الصمام لتنظيم قوة الفرملة وتحويلها لفرملات متقطعة..
-4 وحدة التحكم الإلكترونيــة، ووظيفتها تلقي المعلومـات من الحساسـات والتحكم بالصمامات.

وتراقب وحدة التحكم الإلكترونية المركزية باستمرار سرعة دوران كل العجلات، وعندما تكتشف دوران عجلة أبطأ بكثير من غيرها، تقوم بفتح الصمامات لتخفيف الضغط الهيدروليكي في الفرامل على العجلة المتضررة، وبالتالي تقلل قوة الكبح على هذه العجلة، مما يجعلها تدور بشكل أسرع.أما عندما تكتشف أن دوران عجلة أسرع بكثير من العجلات الأخرى، فتعمل المنظومة على زيادة الضغط الهيدروليكي على هذه العجلة بحيث يتم زيادة قوة الكبح، مما يؤدي إلى تباطئها. وتتكرر هذه العملية باستمرار، ويمكن اكتشافها من قبل السائق من خلال تحسسه نبضات دواسة الفرامل.

**حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية