اللوح الحائم

آخر ابتكارات شركة «لكزيس» اليابانية التابعة لشركة السيارات الأم «تويوتا» هو لوح تزلج حائم. وقد كشفت عنه في اختبار فعلي أمام العامة، حيث صعد المتزلج المحترف روس ماغوران على لوح يشبه لوح التزلج المعروف، ولكن دون عجلات، وحام فوق الأرض في متنزه للتزلج في برشلونة، لمدة دقيقتين كاملتين. ولاحظ المشاهدون انبثاق بعض الغازات الغريبة من خلفية اللوح.

هل هو علاء الدين وبساط الريح؟ يجيب رئيس المهندسين في الشركة هاروشيكو تاناشي عن سؤال آخر بهذا المعنى، «ليس هناك من شيء مستحيل».

اللوح الحائم لا يزال في بدايات التجربة. إنه لا يعلو كثيراً عن الأرض كما بساط الريح الخيالي، بل لسنتيمترات قليلة كافية لعدم ملامسة الأرض.
يقول ماغوران: قضيت 20 عاماً في التزلج على الألواح العادية، ولكن التزلج دون الاحتكاك بالأرض، كما هو حال اللوح الحائم، يجبرنا على التعلم من جديد، لا سيما ما يتعلق بالوضعية والتوازن اللذين يختلفان جداً عما اعتدنا عليه. إنها تجربة جديدة تماماً.

يتضمَّن اللوح خزانين يحتويان على موصلات فائقة للكهرباء، مصنوعة من أكسيد النحاس. ويتم تبريد هذا المركب إلى ما دون 181 درجة مئوية تحت الصفر بواسطة النيتروجين السائل. وهذا ما يؤدي إلى انبعاث الغاز. وعندما يبرد الغاز، يستطيع المركَّب تخزين حقل مغناطيسي يولد من المسار المغناطيسي الذي يبلغ طوله 200 متر والممتد في صلب متنزه التزلج المذكور أعلاه. وهذا ما يجعل اللوح يحوم فوق الأرض.
المفاجأة في هذا العمل ليست في أن اللوح يستطيع التحليق فوق الأرض فقط، بل في قدرته على أن يحمل وزن شخص خلال التحليق.

http://www.iflscience.com/physics/heres-lexus-hoverboard-finally-action


———————————————————————

ثياب مكيفة للهواء

 

يطوِّر باحثون من جامعة كاليفورنيا – سان دييغو نسيجاً ذكياً لصناعة الألبسة، تجعل من يرتديها قادراً على الاحتفاظ بحرارة مريحة في أي مكان يوجد فيه. وهدفها، بالإضافة إلى الراحة الشخصية، اقتصادي بالدرجة الأولى: تقليل الحاجة إلى تكييف الهواء على مستوى المبنى بأكمله.
فوفقاً لوزارة الطاقة الأمريكية، يستهلك الأمريكيون خمسة بالمائة من مجمل الطاقة الكهربائية المنتجَة في الولايات المتحدة، في تكييف الهواء.
وهذا لا ينعكس فقط على إنفاق مليارات من الدولارات، بل ينتج عن ذلك انبعاث مئات ملايين الأطنان سنوياً من ثاني أكسيد الكربون الضار. والحال نفسها تنطبق على كثير من بلدان العالم.

وعلى الرغم من أن التطوير المتزايد لمكيفات الهواء الاقتصادية، وبناء منازل ومكاتب صديقة للبيئة، يمكن أن يساعد في خفض تكاليف الطاقة والحد من التلوث، والنسيج الذكي المخصص للاستعمال في الهواء الطلق، فإن التصميم الجديد يمكن استعماله أيضاً في الأماكن المغلقة، حيث تُراوح الحرارة بين 19 و26 درجة مئوية. لذلك، فإن إيجاد سبل للعيش والعمل دون مكيفات للهواء يمكن أن يكون له تأثير اقتصادي أكبر على المدى الطويل.

ويقول «رانكون شين» أحد أعضاء الفريق الباحث، إن هذه التقنية تعتمد على منسوجات تتكيف تلقائياً مع زيادة أو نقصان حرارة الجو المحيط، بتغيير قيمة العزل لديها (من خلال تغيير مساميتها أو سماكتها) بتأثير من الحرارة الخارجية. وهذا الجزء من العملية لا يتطلب أية طاقة على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، يخطط الفريق الباحث لجعل هذه العملية تتكامل مع عناصر مضافة من التبريد والتدفئة الصناعية من أجهزة وبطاريات حرارية مطبوعة. لهذا يبحث الفريق عن طرق مبتكرة لتشغيل هذه الأجهزة، بينها خلية وقود حيوية مرنة سبق لبعض أعضاء الفريق اكتشافها بالاعتماد على عرق الجسم كمصدر للوقود.

وتوقع الفريق أن تصبح هذه الثياب جاهزة للاستعمال في غضون سنوات ثلاث.

http://spectrum.ieee.org/energywise/energy/environment/project-will-make-clothes-cool-so-you-dont-need-the-ac

———————————————————————

تلفزيون بمرونة وسماكة الورقة

في حفل أقيم في مدينة «سول» عاصمة كوريا الجنوبية، عرضت شركة «إل جي ديسبلاي» الكورية، حديثاً، آخر منتجاتها من الشاشات المرنة.

يبلغ عرض الشاشة الجديدة 55 إنشاً، وسماكتها أقل من ملليمتر واحد، أو 0.97 من الميللمتر، وتزن 1.9 كيلوغراماً. كما يمكن طي هذه الشاشة لتصبح بشكل لفافة شعاعها 3 سنتيمترات دون ضرر للشاشة التي تحافظ على صورة عالية الجودة. كما يمكن تعليقها على الأسطح بواسطة حصيرة مغناطيسية، حتى وإن كان الجدار منحنياً.

وتعتمد الشاشة في وظائفها هذه على تقنية «الأوليد» أو الصمام العضوي (أساسه الكربون) الباعث للضوء عند إدخال الكهرباء إليه دون الحاجة إلى فلاتر وغيرها كما في شاشات «إل سي دي» المعروفة، مما يجعلها أخف وأرق وفعاليتها أكبر ومرنة، كما أن صناعتها أسهل.

أما الخبر غير السار في هذا الشأن فهو أن هذا التلفزيون الجديد لن ينزل إلى الأسواق في الوقت القريب. وذلك لأن تكلفته عالية جداً لا تتحملها السوق بشروطها الحالية. لكن هذا الاختراع المذهل يؤشر إلى أين تتجه أجهزة التلفزة في المستقبل.

ولكن في نهاية المطاف، فإن هذه التكنولوجيا مفيدة ليس فقط للتلفزيون، بل أيضاً للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، التي عندما تكون بهذه المرونة، تصبح سهلة النقل دون أن تتعرض لأي تلف. وكانت شركات أخرى مثل «آبل» و«سامسونغ» قد وعدت بإنتاج وتطوير تكنولوجيا مرنة مشابهة، لكنها حتى الآن لم تفرج عن أي منها.

http://www.iflscience.com/technology/lg-display-unveil-new-flexible-technology

**حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية