لا شك في أن المجتمع يحتاج على وجه السرعة إلى خبراء في علوم الغلاف الجوي وذلك لأن تغير المناخ وقضايا مثل نوعية الهواء والطقس القاسي أمور تثير قلقاً عالمياً، ولكنها ليست مفهومة على نحو كافٍ من الناحية العلمية. وليس المطلوب فقط إجراء مزيد من البحوث، ولكن الصناعة والأعمال تحتاج أيضاً إلى متخصصين بيئيين مع خلفية قوية في العلوم الطبيعية.

تتناول علوم الغلاف الجوي دراسة الغلاف الجوي للأرض والطقس والمناخ. ويتضمن هذا التخصص التنبؤ بالطقس والعمليات الديناميكية والفيزيائية والكيميائية التي تتحكم في الرياح والسحب والعواصف. وتتيح دراسة علوم الغلاف الجوي الفرصة للتحقيق في القوى التي تشكِّل الطقس والمناخ والطرق التي يمكن أن تؤثر بها الأنشطة البشرية على الطقس والمناخ من خلال إدخال الملوثات في الغلاف الجوي.

بعد تخرجهم من هذا البرنامــج سيكون لدى الطلاب الكفاءات في:

-1 تطبيق الأساليب التجريبية والحسابية والإحصائية للحصول على البيانات الجوية والبيئية وتحليلها.
-2 المعرفة القابلة للتطبيق على حل التحديات العالمية مثل تغير المناخ وتلوث الهواء والتصحر والمسائل المتصلة بالموارد المائية والتغذية الزراعية الطبيعية.
-3 استخدام منهجية مبتكرة للتحقيق أو التجريب لاكتشاف المعرفة الجديدة.
-4 الإبلاغ عن النتائج بطريقة واضحة ومنطقية.

ويجد علماء الغلاف الجوي فرص عمل في الوكالات الحكومية والشركات الخاصة التي توفر التنبؤات الجوية للجمهور وللمستخدمين المتخصصين (كالقطاعات العسكرية والطيران والبحرية والنقل والحراجة والزراعة). كما تتوفر الفرص الوظيفية أيضاً في مجال الاستشارات البيئية، وفي تعديل الطقس والتغيير المناخي العالمي.

لمزيد من المعلومات يمكن مراجعة هذا الرابط.

**حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية