لقطات مبهرة ومفاجآت قرب ميقات أهل نجد بالسعودية
الشاحنات أصبحت بمثابة دمى تتقاذفها أمواج السيول التي جرفت كل شيء
مشهد مختلف على مناخ السعودية الصحراوي، الشاحنات الكبيرة أصبحت بمثابة دمى تتقاذفها أمواج السيول، ارتفع بعضها أكثر من 3 أمتار، وانقضّ بعضها الآخر على كل شيء في طريقها، في وادي قرن المنازل، قرب ميقات الإحرام المعروف شمال شرق مكة المكرمة.
السيول أشبه بـ"تسونامي" لا يبقي ولا يذر، اقتلعت أشجاراً، وجرفت معها مركبات وبشر، هواتف المارة تسجل "حراك" السيول، لتلتقط مشاهد كاملةً، وأفلاماً تحكي قصة سيول جاءت على حين غرة، لتلتقطها عدسة عبدالعزيز مبارك الثبيتي، الذي نشرها على قناته على موقع يوتيوب.
"وادي قرن" أحد الشهود الذي كان أحد أبطال مشاهد المطر والسيول، يحتضن ويلقي بظلاله على إعصار حاول تدمير كل شيء، وجرف معه حكايات الأبرياء والغافلين.
ولم يكن ذلك الوادي العطشان قبلها صاخباً، آثر الهدوء في ليالٍ بدت تستقبل قدوم الصيف، لكن الغيوم المحمّلة بالسيول المؤجلة أغدقت عليه المطر، وعاجلته بأعاصيرها.
وليس وادي قرن متفرداً بتلك السيول، فقد كانت غالبية مناطق المملكة متشابهة في السيناريو، كما لو تحضّرت لتصوير فيلم سينمائي.
كل الكلام يتحدر إلى الصمت أمام ما صوّره الشباب السعوديون من مشاهد بعضها مُؤلم، وبعضها أشبه بلوحة سريالية خطَّها رسَّام، وبعضها الآخر نعجز أمامها في التفسير، فنجنح للسلم في الكلام، وندفع الصورة لتحكي كل الكلام.
-
سوداني يُنقذ قائد حافلة من الغرق في سيول حائل
مغرّدون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" طالبوا بتكريمه
السعودية -
لقطات مبهرة ومفاجآت قرب ميقات أهل نجد بالسعودية
الشاحنات أصبحت بمثابة دمى تتقاذفها أمواج السيول التي جرفت كل شيء
السعودية -
العاهل السعودي يتابع تطورات الأمطار والسيول لحظة بلحظة
وزير الداخلية: الملك أمر بسرعة تقديم المساعدات وأماكن الإيواء للمتضررين
السعودية