صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية بأن المملكة ما زالت تتابع بقلق شديد المجازر البشعة التي تُرتكب في مدينة حلب السورية، والتي تعد جرائم حرب ضد الإنسانية، كما تعتبر أبشع جريمة إنسانية يشهدها مطلع هذا القرن، وذلك أمام مرأى ومسمع العالم.

وأوضح المصدر نقلا عن "واس" أن السعودية قد قامت مؤخرا بإجراء العديد من الاتصالات بالأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة والدول الشقيقة والصديقة، لتؤكد لهم على موقفها الذي عبر عنه مراراً مجلس الوزراء في هذا الصدد، وبأهمية التحرك الفوري لإيقاف هذه المجازر.

وجدد المصدر في ختام تصريحه التأكيد على أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، وواجباته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وفي وقت سابق وصف السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت ما يحدث في حلب بأنه عار على الانسانية والمجتمع الدولي مؤكدا ان مجلس الأمن قرر اتخاذ كل التدابير الواجبة لوقف المأساة.

بدوره أعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أن المجتمع الدولي خذل الشعب السوري.

وقال إن الأمم المتحدة تطلب من الاطراف كافة اتخاذ الاجراءات الضرورية لاتاحة استئناف عملية الاخلاء في أمان تام.