لعل آخر ما كانت عائلة "عوض الله السلمي" تتوقعه، هو بتر يد طفلها "جسار" نتيجة "إبرة" أعطيت له قبل فترة، وتسببت باحتقان الدم في يد الرضيع الذي لم يتخط الـ "9" أشهر.

وفي هذا السياق، أوضح عم الطفل، "سعود السلمي"، لـ "العربية.نت" أن الخبر وقع عليهم كالصاعقة. وقال: "الطفل كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، فأخذته أمه التي تعمل معلمة في القنفذة بقرية تسمى نمرة إلى المستشفى، مع أحد جيرانهم، لأن زوجها مرابط في #الحد_الجنوبي في منطقة #جازان ، وعندما وصلت إلى المستشفى أعطي الرضيع بالخطأ إبرة في الشريان عوضا عن الوريد".

وأضاف: "عند عودة الأم إلى المنزل لاحظت تورم يد رضيعها وإزرقاقها، فأخذته مرة أخرى للمستشفى بمساعدة الجيران، حيث تم تشخيص حالته على أنها خطأ طبي تسبب باحتقان الدم وعدم وصوله ليد الرضيع، وتم تحويله بشكل عاجل إلى أقرب مستشفى وهو مستشفى الملك فهد في الباحة، رغم أن المحافظة تتبع لمنطقة #مكة ، نظراً لحال الطفل الخطرة".

 

وتابع: "تم استقباله بمستشفى الباحة عند الـ 9.30 من مساء الاثنين، وبقي حتى الساعة 11 ليلاً، رافضين تحويله للمستشفى العسكري بجدة لعدم وجود موافقة من المستشفى، واستمرت الحال حتى مساء يوم الثلاثاء حتى جاءت الموافقة عند 11 مساء، وكان والده قد وصل من جازان فور معرفته بالخبر، وتم نقله إلى جدة عند الرابعة فجراً".

وعندما وصل الرضيع وذووه المستشفى، تم إجراء عملية عاجلة في يده، وذلك بفتح شقين بالوريد ليتم إخراج الدم الفاسد وأدخل بعدها للعناية المركزة، ومازال حتى لحظة كتابة التقرير.

أما والد الطفل القادم من الحد الجنوبي، فمازال في حال من الذهول وعدم استيعاب للصدمة، بحسب ما أكد العم. وأضاف: "هذا الطفل الثاني لأخي والطفل الأول عمره خمس سنوات، لقدم تقدمنا بشكوى إلى وزارة الصحة وتواصل معي المسؤولون بالشؤون الصحية في القنفذة، وذكروا أنهم فتحوا تحقيقا في الحادثة".

يد طفل مهددة بالبتر بسبب خطأ طبي