في مشروع تطويري بمواصفات متقدمة، كشفت أمانة الشرقية عن تصاميم مشروع المرحلة الأولى لوسط #العوامية حي "الماسورة"، حيث يهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين ويحافظ على الهوية العمرانية والتراثية للمنطقة، خاصة المجالس والمساجد والعيون المائية والأبراج التراثية.

وأوضح متحدث أمانة الشرقية #محمد_الصفيان لـ"العربية.نت" أنه سيتم إزالة 488 عقارا بموجب نظام نزع الملكية للمصلحة العامة، بعد ترسية مشروع الإزالة، وسيتم عكس هوية المنطقة، وتطوير الموقع ليكون معلما من معالم المنطقة السياحية، إضافة إلى تفعيل الحركة الاقتصادية بإحداث أسواق ومشاريع استثمارية تساهم في تحسين الوضع المعيشي لسكان العوامية، وتوفير فرص عمل لأكبر عدد ممكن من الشباب من الجنسين.

وأضاف أنه تم وضع عدد من المقترحات الهامة للمرحلة الأولى للمشروع بعد الإزالة، وتتضمن إنشاء سوق النفع العام، ومحلات تجارية ذات طابع تراثي، إضافة إلى المنطقة الأثرية، وأيضا إنشاء مركز ثقافي، ومكتبة عامة، وصالة رياضية، ومطاعم، وقاعات مناسبات رجال ونساء، إضافة إلى إنشاء مجمع تجاري، ومبانٍ استثمارية، ونادٍ نسائي، وكذلك إنشاء رياض الأطفال، وعدد من مواقف انتظار السيارات بطاقة استيعابية تصل الى 610 مواقف.

واستعرض الأمير #سعود_بن_نايف_بن_عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الخطط التنموية التي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية في العوامية بمحافظة القطيف، حيث استقبل أمين #المنطقة_الشرقية المهندس #فهد_بن_محمد_الجبير، يرافقه رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد بن محمد مغربل، وتم تقديم شرح موجز للأمير عن أهم الخطط التنموية للمرحلة الأولى لمنطقة وسط العوامية ومحتوياته والرؤى المستقبلية لهذه المنطقة بعد تنفيذ المقترح التنموي الذي ستنفذه الأمانة بعد الإزالة لمنطقة وسط العوامية، كما شاهد فيلما تعريفيا عن المشاريع المقترحة من قبل الأمانة للمرحلة الأولى لوسط العوامية بمحافظة #القطيف.

ويعد وسط العوامية حيا قديما ومتهالكا، وبدأ يشكل خطرا على قاطنيه بسبب افتقاره إلى كافة وسائل السلامة، ويفقد أغلب معالمه، وتبلغ مساحته الإجمالية للمرحلة الأولى للمشروع 188565 مترا مربعا، ويتميز الموقع باستراتيجيته من الناحية التخطيطية والخدمية، وعناصر تنمية مستدامة تساهم بشكل كبير في تطوير وتأهيل العوامية بشكل عام.

وتم البدء في إجراءات ترسية مشروع الإزالة للمرحلة الأولى لوسط العوامية الذي يأتي ضمن مشاريع التطوير التي تنفذها الأمانة تمهيدا لتطوير منطقة وسط العوامية، والتي تعتبر من أقدم أحياء محافظة القطيف عامة وبلدة العوامية خاصة، ويزيد عمر المباني فيه عن 100 عام، ويتضمن عددا من المنازل العشوائية القديمة المتداخلة ضمن أزقة ضيقة لا يتجاوز عرضها المتر ونصف المتر، ما تسبب في تشكيل خطورة على ساكني المنطقة، إضافة الى وجود عدد من المنازل المهجورة والمهدمة، وكذلك قدم شبكات الخدمات الموجودة بالحي وافتقاره إلى وسائل السلامة حيث فقدت هويتها على مرور الزمن.