بعد نحو 5 سنوات من إدراج اسميهما ضمن القائمة التي أعلنتها وزارة #الداخلية_السعودية 8/2/1433 ، قام المطلوبان "رمزي محمد عبدالله آل جمال وعلي حسن أحمد آل زايد" بتسليم نفسيهما طواعية إلى الجهات الأمنية.

والمطلوبان الأمنيان ضمن قائمة 23 مطلوبا أمنيا لتتقلص القائمة من 5 مطلوبين لـ 3 فقط، وتأتي مبادرة المطلوبين الأمنيين بتسليم نفسيهما بعد 18 يوما من تسليم المطلوب الأمني محمد بن عيسى بن صالح آل لباد نفسه إلى الأجهزة الأمنية 19 تموز/يوليو، ليرتفع عدد الذين سلموا أنفسهم من القائمة إلى ثمانية مطلوبين، من قائمة الـ23 التي أعلنتها وزارة الداخلية في 2012، وهم حسن جعفر المطلق، وحسين علي البراكي، وشاه علي آل شوكان، وعلي محمد خلفان، وموسى جعفر المبيوق، ومحمد آل لباد، ورمزي آل جمال، وعلي آل زايد.

وقالت مصادر إن عملية تسليم المطلوبين نفسيهما تمت بوجود عائلتي "رمزي" و"علي" حيث رافق "آل جمال" إلى مقر إمارة #الشرقية والده وثلاثة من أشقائه، فيما رافق "آل زايد" والده وأحد أقربائه.

ولم يبق في القائمة من المطلوبين بقائمة 23 سوى 3 مطلوبين هم سلمان علي آل فرج، وفاضل حسن الصفواني، ومحمد حسن آل زايد.

وجاءت الأسماء المدرجة على القائمتين الـ 23 و9 بحسب ما صرحت به وزارة الداخلية في أوقات متفاوتة من تهم وتجاوزات، تمثلت في التجمعات الغوغائية، وعرقلة حركة المرور داخل الأحياء، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية بصفة غير مشروعة، وإطلاق النار العشوائي على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء من المواطنين، ومحاولة جرهم إلى مواجهات عبثية مع القوات الأمنية، تنفيذاً لأجندات خارجية، وحيازة المتفجرات واستخدامها.