سيبقى الوطنُ شامخاً
وكما ذكرت سابقاً و رُغم كل تهويلات و إرجاف الهاربين و مُريديهم .. ما زلنا نسيرُ لـ المساجد عند كُل نداء الله أكبر لا يمنعنا عنها مانع ، و ما زالت أبواب منازلنا مفتوحه ليلاً و نهاراً ، و ما زلنا قادرين على السير في الطُرقات دون أن نلتفت لـ الخلف خوف أن يُغدر بِنا ، و ما زال أبناؤنا يُقاتلون جنوباً دفاعاً عن بلادنا و قضاياها العادله ، الأسواق مُمتلئه بـ الباعه و المُتسوقين ، مراكز الترفيه كذلك ، المدارس تكتظ بـ الطلبه و الطالبات ، الجامعات بها مئات الآلاف من الشباب و الشابّات ، في وطن لا حق لك يُؤخذ قسّراً ، وطن يتقدم و بـ قوّه نحو الغد ، نحو مكانته الطبيعيه قائداً و رائداً ، نحنُ أحرار في هذا الوطن ، نُحِبُ وطننا كما نشاء و كما يستحق ، و ببساطه نحنُ لا نبيع وطننا ، لسّنا مُرتزقة باعوا أوطانهم ، و لسّنا من مطاريد الربيع البائس من الذين باعوا الفقراء وهم الحريّه و هربوا و تركوا خلفهم جحيماً فيه الأخ يقتل أخاه ، و لسّنا طارئين على هذه الأرض ، و لم نُهاجم أحداً و لم ندعم قاتلاً لـ يقتل ، و لم ندعم تفكيك وطن موحد ، و لم نُشارك الآخرين حروبهم الأهليّه ، لذلك نحنُ لا نهرب عن وطننا ، نحنُ لا نسكن فنادق الغرب هرباً من وطننا ، الوطن أم حنون لا تقسوا على أبنائها أبداً ، لكن الهاربين خذلوا وطنهم و طعنوه في الظهر و الصدر ، و أصبحوا مُرتزقةً لبلادٍ يحكمها نظام كرتوني و مجموعة من المُرتزقه ، نعم في كل مرّه سأُعيد تذكير نفسي و الآخرين بِكُل نعمه وهبها الله لنا في هذا الوطن ، واجبنا أن نجعل العالم يعرف أننا في بلادنا أحرار ، و أننا بخير في هذا الوطن ، و أننا ننشد السلام و العلّياء في كُل صباح ، و أننا لا نُضمر حقداً تجاه أحد ..
لن تؤي شوارع و أرصفة من باع وطنه ، سيتم طرده كما فعل نابليون بونابرت بِكل من ساعده على الغدر ببلاده ، سيبقى الوطنُ شامخاً بتضحيات أبطاله ، و عار الذين خذلوا وطنهم سيُلاحقهم لآخر العمر ..
عموماً لن نهتم كثيراً ..
وطننا بخير ، قيادتنا تقود مركب الوطن نحو الأفضل ، و الشعب بـ تلاحمه و إلتفافه حول قيادته أثبت لـ العالم أن هذا الوطن ليس لـ البيع و هناك شعبٌ يفتديه ..
أخيراً ..
الحمدلله حمداً كثيراً على نعمة هذا الوطن و هذه القياده و هذا الشعب الوفي لبلاده و قيادته ..