أحالت الجهات الأمنية مدير مدرسة المويلح الابتدائية بتبوك وائل العقبي "منقذ الرضيع"، للنيابة العامة.

وذلك بناءً على دعوى تقدم بها شقيق الرجل الذي هدد بذبح ابنه الصغير ضد مدير المدرسة وشقيقه، بسبب "شيلة" تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بموقف المدير خلال عملية إنقاذ الرضيع.

وفي حوار لـ"العربية.نت" مع شقيق مدير المدرسة الدكتور وليد العقبي أشار إلى أنه تم استدعاؤه مع شقيقه من قبل النيابة العامة، وقال "لقد فوجئنا برفع قضية ضدنا وتحويل القضية للنيابة العامة، وتم التحقيق مع شقيقي وسيتم التحقيق معي بسبب مقطع تم نشره".

وأضاف العقبي أن المقطع عبارة عن شكر شخصي لشقيقه لموقفه الإنساني والبطولي، ولم يتم خلال المقطع التعرض لقبيلة أو شخص معين.

وكان العقبي تلقى اتصالًا من مدير تعليم تبوك إبراهيم العمري، شكره فيه على دوره في إنقاذ الطفل الرضيع من يد أبيه، الذي هدد بذبحه كما حصل على شهادة تقدير من شركة النقل المدرسي، بينما أكدت مصادر أن مدير المدرسة تعرض لمطاردات في اليوم التالي لوقوع الحادثة، وتلقى العديد من رسائل التهديد دون معرفة مصدرها.

وكان مدير المدرسة وائل العقبي قد تطرق إلى الكيفية التي تم بها إنقاذ الرضيع موضحاً أن الأب استغل الصيانة التي تجري في السور الخارجي في إحدى الزوايا وتسلل إلى الفناء ووضع السكين الذي يحمله على رقبة رضيعه مهدداً بذبحه مناشداً جهات الاختصاص بالتحقيق معه، لكنه لم يحدد أي مطالب.

وانتهت القصة بأن الأب تعرض بعدها لحالة إغماء وإبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت الموقع وسلمت الرضيع لخاله.

وكانت إمارة تبوك أكدت أن الأب سبق أن تم إيقافه من قبل الجهات الأمنية ويعاني من اضطرابات نفسية.