كشف الدكتور محمد النشمان، استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بالرياض في حديث لقناة "العربية" حول آخر التطورات المتعلقة بقضية #التوأم_السيامي_الفلسطيني فرح وحنين، أن فرح فارقت الحياة.

وأوضح في هذا السياق أن الطفلة فرح لم يكن لديها رئتان ولا قصبة هوائية، وقلبها كان بدائياً جداً، كما كان لديها ضمور في المخ، ما يتعارض مع الحياة الطبيعية، وهي الحالة التي تعرف بالتوأم الطفيلي، وقد توقف قلبها وكافة علامات الحياة في جسدها حوالي الساعة 12 ظهراً بتوقيت السعودية.

أما حنين فقد أنقذت بعد خضوعها لعدة عمليات، بحسب ما أكد الطبيب، وقد بقيت مرحلة الترميم وتغطية الجروح، آملاً أن تعود في أقرب وقت إلى أهلها في فلسطين.

يذكر أن الفريق الطبي والجراحي بقيادة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، كان قد بدأ صباح الأحد، إجراء عملية فصل #التوأم_السيامي_الفلسطيني #فرح و #حنين، في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض.

وأعلن الربيعة في تصريحات لاحقة أن "الوضع مستقر جداً والعملية تسير على ما يرام في مرحلتها السادسة، وهي فصل الجهاز البولي وفصل جدار الحوض، وتستغرق هذه المرحلة 3 ساعات". وقال إن "الطفلة فرح هي توأم طفيلي ولا تمتلك مقومات الحياة، ومن المتوقع أن تفقد، لأنها لا تمتلك قلبا أو رئتين أو مخا".

كما أكد "أن العملية تسير كما خطط لها بنجاح، وإن شاء الله ستسجل المملكة النجاح الـ45 لعمليات فصل التوائم"، مشددا على أن "المملكة تضرب أمثلة يحتذى بها في العمل الإنساني".

وتأتي العملية إنفاذًا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، #ولي_العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بنقل التوأم السيامي الفلسطيني حنين وفرح إلى المملكة.