رحلة هذا الجنرال السعودي للعالمية بجراحة المخ والأعصاب
رحل مدير المستشفى العسكري سابقا الدكتور خلف بن ردن المطيري عن الحياة، السبت، بعد معاناة شديدة مع المرض.
ويعد البروفيسور اللواء الدكتور خلف ردن المطيري من أمهر أطباء جراحة المخ والأعصاب عالميا، وأسس الاتحاد العربي لجراحة المخ والأعصاب في الرياض، حيث كان أول رئيس له عام 1996، وأصدر مجلة دورية عنه.
وتولى منصب النائب الثاني لرئيس "الاتحاد العالمي لجراحة الأعصاب" عام 2001، ثم النائب الأول لرئيس الاتحاد ذاته عام 2005، ورئاسة لجنة جراحي الأعصاب للعسكريين في الاتحاد العالمي نفسه عام 2009.
والمطيري خريج كلية الطب عام 1975 من جامعة بون بألمانيا، وعمل في المستشفى العسكري بالرياض، وتدرج حتى أصبح مدير برنامج مستشفيات الرياض والخرج.
وقدم عددا كبيرا من البحوث والدراسات بلغت 144 بحثا بمختلف التخصصات، وحصل على جوائز كثيرة، وأقربهم لقلبه، حسب ما، قال سابقا، هي جائزة الملك عبدالعزيز بالدرجة الأولى، وأكاديميا، وميدالية الشرف من الجمعية العالمية، وحصوله على منصب النائب الأول لرئيس الجمعية العالمية لجراحة المخ والأعصاب.
وكان البروفيسور المطيري قد تحدث في لقاء إعلامي سابق معه عن حياته منذ الصغر، بأنه تلقى دراسته الأولية في الطائف، ثم انتقل لألمانيا للدراسة بدعم وتشجيع والديه غير المتعلمين، لكنهما كانا محبين للعلم والتعليم، وبعدها عاد للمملكة، وعمل لمدة عامين، ثم عاد لألمانيا لإكمال دراسته.
وقال إنه كان ينوي دراسة جراحة القلب، إلا أنه تحول لجراحة المخ والأعصاب بالصدفة بعد أن جذبه هذا المجال في مرحلة الامتياز، ذاكرا أن ألمانيا كانت هي الدولة المتخصصة بالطب، مضيفا أنه عندما ذهب إلى ألمانيا عام 1387هـ والتحق بمعهد برتنق لتعلم اللغة، وسكن عند عائلة ألمانية لمدة أربعة أشهر، وبعدها انتقل إلى موربينق للدراسة في السنة التحضيرية، ثم دراسة الطب لمدة ست سنوات، وسنة قياس.
وروى المطيري، في اللقاء الإعلامي، أنه عندما اجتاز البكالوريوس وعاد للمملكة، عمل بالمستشفى العسكري كطبيب عام مقيم، ثم ذهب إلى لبنان ومكث هناك ثمانية أشهر، ضمن فريق طبي مرافق لـ"قوات الردع" إبان الحرب الأهلية، مستطردا أنه عندما عاد للرياض توفي والده، وبعدها سافر لإكمال الدراسة بألمانيا للتخصص بجراحة الأعصاب، حصل على الزمالة والدكتواره، وسافر بعدها إلى بريطانيا لمدة شهرين، درس خلالهما الإنجليزية.
وأضاف أنه عند عودته للمملكة، عاد للعمل بالمستشفى العسكري، وحصل على دورة عسكرية لمدة 45 يوما، وأمضى بالكلية العسكرية خمس سنوات، وتخرج برتبة نقيب.
وتحدث البروفيسور المطيري وقتها عن جراحة مميزة كان قد أجراها لجندي طالته إصابة خطيرة أثناء تنظيف الدبابة، ولم يكن يتوقع نجاته، لكنه نجا بفضل الله، وظل يزوره حتى انتقل من العمل.
واستذكر أنه عند عودته للمملكة وجد أن كل أطباء جراحة المخ والأعصاب أجانب، وكان هو الطبيب السعودي الوحيد بينهم، مشيرا إلى أن الأطباء السعوديين في حرب الخليج بدأوا بتولي مواقع الإدارة بالمستشفيات، لكنه لم يتخلَّ عن مهنته كجراح يقوم بعملياته.
وأوضح أنه تزوج تقليديا بعمر 33 عاما، وأن أغلب أبنائه لا يدرسون الطب إلا اثنين منهم، وأنه لم يتدخل بسير دراستهم رغم تفوقهم، مشيرا إلى ثناء أصحاب السمو والأمراء به وبعمله، منوها بأن الأمير سلطان بن عبدالعزيز استدعاه ذات يوم من أجل أحد أحفاده كان قد تعرض لإصابة في حادث مروري.
وشدد البروفيسور المطيري على أن حب الإنسان لمهنته يدفعه للعطاء والإبداع فيها.
وكشف أن الصيد هو أبرز هواياته، وأنه كان يسافر لسوريا في الإجازات لممارسة هذه الهواية.
-
السعودية.. الوداع الأخير بين حنان وفرح في جراحة الأحد
حدد الفريق الطبي السعودي لفصل التوأم السيامي الفلسطيني، #فرح و #حنين، الأحد ...
السعودية -
السعودية: 1200 جراحة بينها 108عمليات قلب كبيرة للحجاج
قالت وزارة الصحة السعودية إن مستشفياتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة واصلت ...
السعودية -
جراحة سعودية صعبة.. زراعة عين وترميم وجه عشريني
نجح فريق #جراحة_الوجه والفكين في مدينة #الملك_فهد الطبية بـ #الرياض، في ...
السعودية -
اختراع طبي سعودي غيّر مفهوم جراحة الأذن في العالم
شهد العالم في تمام الساعة الثانية من ظهر الأربعاء، الإعلان عن إبرة فدا، "أول ...
السعودية -
عملية جراحية لحامي عرين بطل الدوري السعودي
تقرر أن يجري عبدالله العنزي، حامي عرين أصفر العاصمة، الاثنين المقبل، عملية ...
رياضة سعودية -
فريق طبي ينهي معاناة سعودي مع السمنة بعملية جراحية
أعادت إليه الحركة بعد عامين من الجلوس على السرير الأبيض بسبب وزنه
السعودية -
جراحة ناجحة للسنغالي كيمو لاعب الفتح السعودي
تعرض للإصابة في مباراة فريقه أمام الوحدة الإماراتي
رياضة