قبل 55 عاماً سمع السعوديون أصوات المذيعات لأول مرة!
احتفلت الإذاعات بيومها العالمي الذي يوافق 13 شباط/ فبراير من كل عام، ويتزامن مع إطلاق البث الأول لإذاعة الأمم المتحدة عام 1946.
ورغم تعدد وسائل الاتصال ومنصات التقنية المرئية والمقروءة، إلا أن الصوت الذي يتهادى عبر الأثير مازال يحتفظ بسحره ويصل إلى أبعد مدى، ومازالت أيضاً القاعدة الجماهيرية للإذاعات صلبة ولم تكسر رغم تعاقب الأجيال، ويحفظ الجمهور أرقام محطاتهم المفضلة على الموجات القصيرة والطويلة القادمة من نطاقات الـ(SW) وصولاً إلى (FM)، كما يحفظون نبرات أصوات المذيعين والمذيعات الذين كانوا ولا يزالون نجوماً لم يغيبوا عن الذاكرة، بل إن المذياع (الراديو) يعتبره البعض من أغلى المقتنيات، وهذه القيمة العاطفية أتت حصيلة تغذية سمعية عميقة تركت أثراً مهماً في النفوس.
و #الإذاعة_السعودية عند انطلاق بثها الرسمي في 1 أكتوبر عام 1949 استطاعت أن تقوم بدورها الحضاري على أكمل وجه في صناعة الوجدان المعرفي والثقافي للجمهور إلى جانب كونها وسيلة مهمة للأخبار، وعبر الإذاعة استطاعت #السعوديات مواكبة بدايات البث والدخول إلى #الاستوديوهات مبكراً، بل إن الوظيفة تحت مسمى "مذيعة" سبقت في الحضور غيرها من الوظائف الأخرى رغم التحديات في ذلك الزمن، وهنا نستعرض تجربة أول طاقم إذاعي نسائي سعودي شكل المنارة الأولى التي شع منها الضوء لحضور المرأة في الإذاعة والإعلام، وأعطى الثقة لأجيال من بعده.
أول صوت نسائي ينطلق عبر أثير الإذاعة مطلع الستينات، حظيت بتشجيع زوجها الراحل عباس غزاوي الذي كان يعمل مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون، ويدربها على الإلقاء ونبرات الصوت، كانت تعرف بـ (سلوى إبراهيم)، وهي شقيقة وزير الإعلام السابق جميل الحجيلان.
نجدية عملت في الإذاعة مدة 4 أعوام، قدمت خلالها برنامجي (البيت السعيد) و(صباح الخير)، وهي لم تدرس الإعلام، ولكنها حصلت على دورات في محطة (بي بي سي) والتلفزيون الإيطالي، وتولت مهمة المونتاج للبرامج الأجنبية.
أكاديمية وإعلامية منذ سن مبكرة، انضمت للإذاعة بالتزامن مع انضمام نجدية الحجيلان، وإضافة إلى انضمامها المبكر للإذاعة كانت الدكتورة فاتنة شاكر أول سعودية تعمل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بعد نيلها شهادة البكالوريوس من القاهرة عام 1962، واصلت تعليمها إلى أن توجت نجاحاتها بنيل درجة الدكتوراه في علم الاجتماع السياسي من أميركا عام 1972.
وتعتبر الدكتورة #فاتنة_شاكر من ضمن مؤسسي مجلة "سيدتي"، وهي أول رئيس تحرير لها عام 1980.
أسماء زعزوع
الشهيرة بـ ( #ماما_أسماء) هي أول سعودية تقدم برامج الأطفال عبر الإذاعة، وهي زوجة الأديب عزيز ضياء، وانضمت للإذاعة عام 1962 مع زميلتيها نجدية الحجيلان وفاتنة شاكر، ودخلت العمل الإذاعي بعد اكتسابها خبرة في القسم العربي بإذاعة الهند حيث يعمل زوجها مذيعاً ومعداً للبرامج هناك، وظلت (ماما أسماء) على علاقة ببرامج الأطفال حتى العام 1985.
وتم تكريمها عام 2006 في مهرجان الخليج التاسع للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني في البحرين.
-
قصة أول صوت إذاعي نسائي عرفته السعودية
ماما أسماء أول #صوت_نسائي سعودي انطلق عبر الأثير. #أسماء_زعزوع ابنة محمد يوسف ...
السعودية -
أول إذاعة تبث من "دولة" المبتعثين السعوديين بأميركا
في أميركا "دولة" غير التي يرأسها باراك أوباما، لكنها بلا حظ ونصيب بعضوية ...
الأخيرة -
"الشورى" السعودي يطالب بإعادة النظر في محتوى إذاعات FM
إلزامها بتقديم خطة برامجية لا تقل فيها نسبة البرامج الثقافية والاجتماعية عن 50%
السعودية