مسؤولة سعودية: قيادة المرأة للسيارة بداية لقضايا أعمق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت #الأميرة_ريما_بنت_بندر آل سعود، وكيلة رئيس هيئة الرياضة في السعودية للتخطيط والتطوير، الأربعاء، أن السعودية تعمل على معالجة قضايا أعمق على طريق #إعطاء_المرأة_السعودية_حقوقها بعد السماح لها بقيادة السيارة وحضور المباريات الرياضية.

وقالت الأميرة ريما خلال ندوة نظمها مجلس الأطلسي في واشنطن، إن "هناك أشياء يمكن الحصول عليها بسرعة، ونحن نعلم أن باستطاعتنا القيام بها، مثل #وجود_النساء_في_الملاعب و #قيادة_المرأة_للسيارة، هذا شيء عظيم، لكن قيادة المرأة للسيارة ليست الهدف الأسمى".

وكان الملك سلمان أمر في أيلول/سبتمبر الماضي بالسماح للنساء السعوديات بقيادة السيارات بدءاً من حزيران/يونيو هذا العام كجزء من مبادرة إصلاحية واسعة اقتصاديا واجتماعيا.

ثم تناولت المملكة قضية رياضة كرة القدم التي كانت حكرا على الذكور، وسمحت للنساء بدخول الملاعب وحضور المباريات ابتداء من كانون الثاني/يناير 2018.

وقالت الأميرة ريما بنت بندر، وكيلة رئيس هيئة الرياضة في السعودية للتخطيط والتطوير، إن العمل جارٍ على قضايا أعمق تشمل "شعور المرأة بالأمان في منزلها" وفتح كل مجالات العمل أمامها.

وأضافت "هذه أشياء ستكون أكثر دينامية في نقل الحوار حول #حقوق_المرأة إلى أكثر من مجرد السماح لها بالقيادة".

وأشارت إلى أن "العنف المنزلي خطير جدا، وأنا أعدكم بأننا حقا نعمل على هذا الموضوع".

وتحاول #هيئة_الرياضة_في_السعودية تشجيع السعوديين على ممارسة التمارين الرياضية في إطار الجهود من أجل مجتمع أكثر صحة.

وقالت الأميرة ريما إن اللباس الشرعي لن يكون عائقا أمام ممارسة المرأة للتمارين الرياضية.

وأضافت أنها على علم بوجود ثلاث شركات تصنع #العباءات_النسائية_الصالحة_للركض وشركتين تنتجان عباءات مصممة لممارسة رياضة ركوب الدراجة الهوائية. وأكدت أن "الابتكار سيأتي، ويجب أن يأتي". وسألت الأميرة "هل تلاحظون أنني أرتدي بنطالا اليوم".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.