ماذا غنت لك أمك عندما كنت طفلاً؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تتساوى الأمهات بين شعوب العالم في #عادة_الغناء_للأطفال أثناء #هدهدة_النوم، حتى تصنف هذه "الغناوي" بأنها نوع من التراث الإنساني المتصل بين الأجيال، وتكون كلماتها محلية مستمدة من بيئة الأم تحمل أكثر من مغزى وتؤدي بأكثر من لحن أيضاً، وتبدأ بصوت عالٍ ينخفض تدريجياً إلى أن يصل إلى "التمتمة" عندما يكون الطفل قد نام.

ورغم تغير (الهندول) القديم إلى سرير أكثر رفاهية إلا أن نهر الأغنيات الحنونة لا يزال فياضاً حتى وإن بدت الكلمات أقل تعقيداً على طريقة "نام.. حبيبي نام" فإن لها نفس أثر المفعول المهدئ للطفل.

في #السعودية تتنوع لهجات هذه الأهزوجة بتغير المكان، وتبقى هذه العادة بكل تفاصيلها البسيطة حاضرة في مشهد نوم الطفل محاطاً بصوت أمه الدافئ والنغمة المنسابة من صوتها إلى قلبه الصغير، هذه الموسيقى التصويرية تعطي المشهد أعلاه بعداً عاطفياً وتزيده جمالاً.

في بعض المناطق الساحلية الجنوبية في السعودية من القنفذة إلى جازان تربط قطعة عريضة من القماش في طرفي قوائم كرسي نوم منفرد مصنوع من الخشب والحبال يسمى " #القعادة "، وتمارس الأم الترجيح (الهدهدة) إما بيدها وهي تجلس أرضاً أو بقدميها وهي على: "القعادة" وتردد أهازيج مثل:

وفي بعض مدن المنطقة الغربية نجد أن الأم تردد:

ولا جدال بأن لدى القارئ أيضاً قائمة من الأغنيات التي كان يسمعها من أمه أو جدته عند تنويم الأطفال أو أداء العمل المنزلي اليومي، ولا زالت ذاكرته تختزن شيئا من نغماتها وملامحها، السؤال هل تتذكر هذه الأغنيات؟، شاركنا إذاً بعضها وسنغمض أعيننا ونغنيها معاً!

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.