كشفت دراسة قدمها الدكتور إبراهيم محمد العبيدي، الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية للأيتام في مدينة الرياض بجامعة الملك سعود، أن نسبة أسر الأيتام تعادل 10% من سكان الرياض، وفق ما نشرته صحيفة "الرياض".

واشتملت الدراسة على عدة جوانب في حياة الأيتام، ومن ضمنها توفير السكن الملائم، حيث أشارت النتائج إلى أن غالبية الأسر التي بها أيتام تعيش في مساكن مستأجرة، إذ بلغت نسبة المستأجرين منهم 46%.

كما أظهرت النتائج أن الأسر التي بها أيتام ويوجد بها خادمات منزليات أقل من تلك التي ليس بها أيتام، إذ بلغت نسبة الخادمات بين أسر الأيتام 25% فقط ممن لديهم عاملة منزلية.

أما بالنسبة لوجود السائق الخاص، فقد اتضح من الدراسة أن الأسر التي بها أيتام ولديها سائق خاص أقل بكثير من الأسر التي ليس بها أيتام، حيث بلغت نسبة وجود السائق الخاص بين أسر الأيتام 7%.

وخلصت الدراسة إلى أن 66% من أيتام مدينة الرياض يستفيدون من خدمات جمعية (إنسان)، ونسبة 64% من أسر الجمعية تمثل لهم خدمات الجمعية نصف مصروفاتهم الشهرية، ونسبة 92% من أسر (إنسان) لا يستفيدون من خدمات جمعيات أخرى.

وأوضحت الدراسة أن نسبة 25% من أسر الأيتام يشكلها الذكور.

وخرجت الدراسة بتوصيات أبرزها تحسين الأوضاع المادية للأسر الفقيرة الراعية للأيتام بما يضمن لهذه الأسر القدرة على توفير الظروف الملائمة لرعاية الأيتام في إطارها على النحو الأمثل.

إضافة إلى التوصية بدراسة الآليات التي من شأنها زيادة دخل الأسر الراعية للأيتام من مصادر أخرى بخلاف الجمعية.

وكذلك العناية اللازمة بتوفير السكن الملائم من خلال بحث الوسائل الممكنة أو دراسة إمكانية إنشاء مشروعات إسكان للأيتام وأسرهم، أو السعي لتملك أسر الأيتام لمساكن مناسبة لحجم الأسرة والتنسيق مع الجهات الحكومية أو الخيرية التي تقدم مشاريع الإسكان للمواطنين بشكل عام أو الفقراء والمحتاجين بشكل خاص.