اتحاد الكرة.. والتحديات

حسين الشريف
حسين الشريف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

• اقترب للرياضيين حصادهم وخفتت أنوار منافساتهم تمهيدا لإسدال الستار لموسمهم الرياضي الساخن في حراكه، الجميل في مخرجاته والمتفاعل في تعاطيه لجزئيات الحدث وما وراءه، كاشفا عن ثقافة جديدة أضافت إلى مخزوننا الرياضي الكثير من المفاهيم الحديثة في كيفية تطوير كرة القدم لدينا.
• بالفعل موسم كان استثنائيا.. بطل جديد.. واتحاد كرة جديد.. ونتطلع إلى موسم رياضي أكثر تنظيما وأجمل تنسيقا وأقوى احترافية، ولاسيما بعدما وجدنا أمامنا العديد من التجارب التي تجعلنا نرتكز على جدار صلب لتعليق الأنظمة واللوائح عليه للموسم المقبل حتى لا تسقط بعد تلافينا للأخطاء السابقة.
• الآن نستطيع أن نترقب وبثقة ساعة الصفر لعمل جاد ومتميز لأحمد عيد ومجلس إدارته الذي يتكون من خلايا ومزيج لتجارب وخبرات وأفكار تجسدت في استراتيجيات اتحاد اللعبة ورؤيته لما يريد تحقيقه على أرض الواقع هكذا يحلم أحمد عيد فلنتعاون لتحقيق الحلم.
• بلا شك أن اتحاد الكرة في دورته الحالية يسعى إلى توثيق التشريعات الحديثة في علم الإدارة الرياضية مستلهما ذلك من طموحات شباب هذا الوطن.
• وبحكم قربي من بعض الأعضاء أدرك تماما مدى حرصهم على المساهمة في إحداث نقلة نوعية لإدارة الاتحاد والتحليق به في مدارات واسعة من أجل رياضة وطن.
• فقد اطلعت على بعض أفكار الدكتور عبداللطيف بخاري والتي لمست فيها عمقا إداريا قد لا يستوعب من الوهلة الأولى إلا أنها تمثل خارطة طريق نحو أهداف ثقيلة حضر من أجل طرحها وتنميتها، فلنتعاون معه فالفكر الذي يمتلكه يجب ترجمته والاستفادة منه.
• وهناك القريني والدكتور عبدالرزاق والدكتور خالد والمعيبد والمعاوية وقس عليهم بقية الأعضاء فأنا على يقين بأنهم جميعا ذلك الرجل الذي لن يدخر جهدا وفكرا في سبيل الارتقاء بمسابقاتنا وانعكاسها على حضورنا الخارجي المهم منحهم الوقت والدعم والمساندة والأهم تطابق أهدافنا مع أهدافهم وعدم الاقتصار على لون معين.
• لقد تحدثت مع الغالبية من أعضاء مجلس الإدارة فأدركت الإصرار والطموح لمواصلة رحلة التحدي مع الذات قبل منافسة الآخرين، فكل عضو من اتحاد الكرة يبحث عن موقع قدم لوضع بصمته على جبين الرياضة السعودية. فهل سيتحقق ذلك أم نقف حجر عثرة أمام صناعة مستقبلنا الرياضي لتمر أربع سنوات بخفي حنين ونحن في مكانك راوح؟.
أصوات النشاز
• كثير من أصوات النشاز التي يعاني منها إعلامنا الرياضي كوباء أصاب المهنة في مقتل، أصوات لا تسمع منها إلا الصراخ والإزعاج، لا قيمة لها ولا مبدأ فاقدة الاحترام محكومة التوجيه، تعمل «من تحت لتحت» وفق مصالح شخصية وأهداف مادية مفضوحة المعالم للكثيرين لمن حولهم.

نقلاً عن "عكاظ" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.