أعضاء من «السوبر ماركت»

عبدالله الكعبي
عبدالله الكعبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

-- مع نهاية كل موسم رياضي تنشط الأندية وتبدأ سريعاً تحركاتها لعقد الصفقات وترميم صفوفها للموسم المقبل، وتتبين الصفقات الناجحة أو الفاشلة مع مرور زمن دورينا، إذ تعودنا أن أغلب صفقات الصيف تكون فاشلة، والدليل على ذلك تغيير معظم الأجانب خلال الانتقالات الشتوية.

الأخطاء تأتي في موسم الصيف من تعاقدات وضرب عمولة وتذاكر سفر وهدايا، وأبرز من يتحمل الأخطاء هم أعضاء الإدارة لأن همهم الأول ليس مصلحة النادي بل مصالحهم الشخصية، ولو نظرت الى معاناة الجماهير ستلاحظ أن الأشخاص في الإدارة هم من أسباب تدهور الفرق الكبيرة التي لها باع في الكرة الإماراتية. فأبرز التعاقدات تأتي عن طريق المصالح والعمولات وهذا ما نراه في أبرز الدوريات العربية، لكن اللاعب ليس له مردود في المستطيل الأخضر.

في رياضة الإمارات يوجد أعضاء كأنهم في «سوبر ماركت» لكثرتهم وعدم الفائدة منهم، والبعض في الإدارات أو اللجان الفنية، والآخر منقسم في التحليل، «الإدارة فن» لكن لا يتقنها الكثيرون، وتعانيها الكرة الإماراتية.

لا نعلم ما دور اللجان الفنية في الأندية، ولا نعلم لماذا يأخذون مكافآت على الفاضي وهم في الأساس ليس لهم دخل في كره القدم، والغريب أنهم ليسوا من أبناء النادي، الاختيارات تأتي عن طريق جلسات المطاعم والمقاهي، وهذا ما يضر بأنديتنا، ومن الاختيارات الخاطئة والعشوائية هناك أنديه لا حس لها من التعاقدات، وتبدو نائمة في العسل، ويأتي موعد استيقاظها قبل بداية الدوري بأيام قليلة عندما تطيرالطيور بأرزاقها.

-- بانضمام البرازيلي نيمار الى برشلونة لا نعلم هل الصفقة تسويقية أم ستشكل إضافة حقيقية للبارسا، لكني أتوقع أن نيمار لن يشكل إضافة، وأن الفريق أكبر منه، ولا نعلم أي رقم سيرتدي، رغم أنه حصل على الرقم ‬10 في المنتخب البرازيلي، فقد ورثه عن عدد من نجوم الكرة، بدءاً من بيليه وريفيلينو وزيكو، ثم ريفالدو ورونالدينو.

-- خرج النصر هذا الموسم كالمواسم الماضية، وبعد رحيل الإيطالي زينغا عن النصراوية فإن النادي بحاجة إلى ترتيب أوراقه لأن هناك أمراً غريباً في النادي، لا إنجازات ولا بطولات، ولا نعلم ما السر في ذلك، وأغلب اللاعبين الذين خرجوا من نادي النصر حصلوا على بطولات مع فرقهم الجديدة.

-- «عسى ما شر يالوصل».. لا جديد ولا تعاقدات ولا نعلم ما هدفهم في الموسم المقبل، لأن الجماهير يريدون بطولة، وهي تعودت ذلك منذ سنوات طويلة.

-- الشيء الغريب في دورينا هو سعي بعض الأندية للتعاقد مع نجوم من دون النظر إلى حاجة فرقهم لمراكز هؤلاء اللاعبين، ولا أدري ما الفائدة التي يجنيها النادي من التعاقد مع لاعب بمبلغ كبير، ومن ثم لا يلعب أساسياً، فبعض الأندية هدفها حرق اللاعبين وتكديسهم، والشواهد كثيرة، رغم أن أغلبهم يلعبون بأسمائهم فقط، والخاسر الأكبر هو النادي .

نقلا عن "الإمارات اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.