وماذا عن معسكر الإعلام؟

أحمد المصيبيح
أحمد المصيبيح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في مجتمعنا الرياضي نعيش جملة متناقضات وسلوكيات خاطئة تجد من يرسخها وللأسف هم محسوبون على الإعلام. فقد تقبل التشكيك ونقد ابن الوطن لاعباً أو مدرباً في مجلس خاص أو استراحة متعصبين، الا انك تمتعض عندما يمارس ذلك السلوك ممن ابتلي بهم الإعلام الذي بات وظيفة من لا وظيفة له ومهنة يمارسها الكل وبأدوات سهلة أبرزها العلاقات الخاصة وبدعم متبادل والضحية المتلقي الذي مل من سطحية الحوار وأهداف جهابذة الفضاء الذين يستعان بهم من اجل التسويق والإثارة المؤدية إلى الفتنة وعرقلة توحيد الصفوف.

فعلى سبيل المثال مدربنا الوطني علي كميخ ومساعدوه فرحنا بإشرافهم على فريق الفيصلي الأردني ومع ذلك لم يسلموا من الغمز واللمز والتشكيك بأهليتهم، وقدرتهم على القيام بالمهمة المناطة بهم ولا أدري ماذا يهدف كل من شكك بهم ونوع المرض الذي يشتكون منه فهل الميول أم الغيرة أما جلد الذات الذي جعلنا لانرى في أبناء الوطن قدرة على التفوق والتميز محلياً وخارجياً.

ولنفس الأهداف واصل المتربصون بابن الوطن سامي الجابر حملتهم التشكيكية فحاولوا الإيقاع بينه وبين قائد الفريق ياسر القحطاني ولم ينجحوا ومن ثم اتجهوا إلى الصفقات الأجنبية ولم يفلحوا، ووصل بهم الحال الآن إلى التشكيك بشهادته التدريبية مع أن تاريخه الحافل كلاعب واداري ومدرب يشفع له بتدريب فريقه، ولو لم يكن كذلك لما أجمع شرفيو مجلس الإدارة وجماهير ناديه على تكليفه بمسؤولية تدريبه للفريق.

وخلاصة القول أتمنى أن يخضع الإعلام لمعسكر مراجعة النفس وأن يرتفع صوت العقلاء مع التعجيل بإنشاء رابطة خاصة بهم للفحص والإجازة والحد من ظاهرة منح من لا مهنة له رخصة عمل ناقد رياضي وحصري أحياناً فكل شيء تطور إلا الإعلام الذي بات إلى الخلف در أصوات نشاز عالية ورؤى متخلفة وأهداف رخيصة وعبارات سمجة ومكررة بمشاهد تحتضنها خيام وأستوديوهات ملونة تبث فساداً لا إصلاحاً وعين الرقيب لا تبصر إلى الأن لأسباب أجهلها تماماً.

نقاط خاصة

-بعد رحيل فهد الحمدان ودعنا النجم محمد الخليوي رحمهما الله جميعاً، وتلك نهاية حتمية لنا جميعاً فهل من متعظ.

-أتمنى أن لا يكون مصير نجمنا الدولي محمد سعد العبدلي كمصير الراحل فهد الحمدان فعلاجه بيد الله ثم بوقفة أصحاب القلوب الرحيمة من الميسورين فأين هم الأن؟!

- انضمام المدرب الوطني الشاب نايف العنزي للجهاز التدريبي لفريق الشباب مكسب للطرفين فهو من الأسماء الوطنية التي تحرص على تطوير قدراتها علماً وعملاً وتعاملاً ..وقريباً سنراه بإذن الله مدرباً للفريق الأول.

الكلام الأخير

سافر في كل مكان فلن تجدسفراً هانئاً..كسفرك إلى نفسك!

نقلا عن "الرياض" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.