الوصول للمونديال.. يعيد وحدتنا
** باق على المونديال دقة!!.. يارب تممها بخير وحققها لنا فربما القوة السحرية التى تنجح فيما فشلت فيه السياسة!! وتنهى مشاعر التوتر والقلق والازمات التى تطحن المصريين وزاد من حدتها حالة الانقسام السياسى وتهدد بوضع اخطر يهدد مستقبل البلد وشعبها الطيب الاصيل.. ربما تعيد فرحة التأهل للمونديال حالة الشعور بالرضا التى كانت اهم سمات المصرى فى مختلف الظروف ومهما كانت التحديات.
اما من الناحية الكروية فأرى ان مواصلة منتخبنا للانتصارات فى المباراة الخامسة على التوالى والذى يحدث لأول مرة.. ليس انجازا عاديا.. فى ظل الظروف الصعبة وتجريده من سلاح الملعب والجماهير لفترة طويلة.. وظاهرة افتقاده لعدد من اهم واخطر نجومه الاساسيين فى عدة مواجهات.. وهو ما يحسب للجهاز الفنى وعلى رأسه برادلى الذى اشرت من البداية الى الجدية والعزيمة والاخلاص.. برغم الهجوم العنيف الذى كان يناله وطالبت بمنحه الفرصة كافية.. واتذكر اننى عندما كنت ارافق المنتخب فى احدى الجولات الخارجية.. اشدت بإخلاص الرجل وتمسكه بالاستمرار ومواجهة كل التحديات التى يمكن ان يهرب بسببها كثير من المدربين ابناء البلد.. وطبعا لا يقل عنه اخلاصا مجموعة زملائه الوطنيين وعلى رأسهم ضياء السيد وزكى عبدالفتاح.
ومن المصادفات فى ظاهرة تساقط النجوم من الأعمدة الرئيسية ان يعوض الله منتخبنا بمجموعة من الشباب اصحاب القدرات والمواهب وعلى رأسهم محمد صلاح "ميسى الكرة المصرية" الذى يؤكد كل يوم انه ليس مجرد لاعب موهوب وانما اقرب الى النموذج للاعب المتكامل فنياً وبدنيا ومرونة ورشاقة وعزيمة واخلاص وجدية.. وهى اهم مواصفات النجم السوبر والهداف فى الكرة الحديثة.. وقوتها ومازلت اثق فى قدرته على مزيد من العطاء لمنتخب بلده والتألق فى اوروبا مما يجعله ينافس بقوه ان شاء الله على لقب احسن لاعب فى افريقيا نهاية العام.
** بأمانة.. زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو لاثيوبيا ونشاطه ولقاءاته
مع القيادة وصناع القرار هناك.. هى الخطوة الموضوعية الصحيحة الاولى من اجل الدفاع عن حقوقنا فى مياه النيل.. بعد التصرفات الكثيرة الانفعالية وغير المدروسة وايضا غير المسئولة التى صدرت منا فور قيام اثيوبيا بتحويل مجرى النيل والبدء فى انشاء سد النهضة.
** يعجبنى الحرص الجاد والمتواصل للفريق اول عبدالفتاح السيسى ورئيس الاركان صدقى صبحي.. على الأنشطة المختلفة ومناورات وتدريبات القوات والجيوش المختلفة.. واروعها مشاركتهما ومعهما كبار قادة القوات فى تدريب.
وطابور عدو القوات الخاصة.. تفاديا لاى شكل من التراخى او التهاون.. ويضمن اكبر قدر ممكن من الانضباط والالتزام.. كما يعطى القدوة ويفجر كل طاقات الجدية والروح والاصرار والانتماء لدى الضباط والجنود وحتى المواطنين العاديين.. اتمنى ان تنتقل عدوى السيسى الى كل المسئولين خاصة الوزراء والمحافظين وحتى رؤساء المدن والاحياء ولأصغر موظف.. حتى نعبر كل مظاهر الفوضى والانفلات والفساد.
** ظاهرة حوادث الطرق لا تتوقف وخاصة الكوارث البشعة التى تتسبب فيها المقطورات المجنونة!! وكان هناك مشروع لإلغاء هذه المقطورات لكن قيام ثورة يناير تسبب فى تعطيله عدة مرات.. وخطورة الظاهرة وحجم الخسائر واعداد ضحاياها فى كل مصيبة يستدعى حلا موضوعياً لان المقطورات فقدت عقلها تماما وتسير فى اتجاه واحد.. للآخرة !!.
نقلاً عن صحيفة "الجمهورية"المصرية