خبراء وعشاق الكرة في العالم سينتظرون بشوق من يفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، والتي انحصرت في الأعوام القليلة الماضية بالنجمين ميسي ورونالدو، كلاعبين مميزين أبدعا في الأداء واستقطبا جماهيرية غير مسبوقة.

في هذا العام دخل على "خطهما" منافس قوي أثار إعجاب خبراء الكرة وعشاقها، عندما كان حجر الرحى في فوز المنتخب الألماني بكأس العالم 2014 وفوز فريقه القوي بايرن ميونخ مرارا ببطولة الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا.

التوقعات تشير إلى احتمال فوز نوير هذا العام، لأنه أول حارس مرمى يصل إلى الوقوف جنبا إلى جنب مع ميسي ورونالدو متميزا عليهما بأمر مهم يحسب حسابه في النقاط، وهو أنه فاز مع منتخب بلاده بكأس العالم، بينما هذه الميزة غير متوفرة لرونالدو وميسي اللذين لم يستطيعا الولوج بمنتخبي بلادهما إلى لقب كأس العالم.
التنافس بين ميسي ورونالدو عبارة عن طموحات لا تتوقف للنجمين للوصول إلى القمة وثمن ذلك ليس سهلا، لأنه يربط الأداء والإنجاز والإبداع والسلوك المتميز وهذا واقع الحال بالنسبة لهما حيث تبادلا الألقاب والجوائز والاعجاب.

منافسهما هذا العام نجم مبدع أيضا، لأن أي مرشح لهذا اللقب يجب أن يكون لاعبا متميزا وغير عادي.

طموحات نجوم الكرة في العالم لا تتوقف بعكس لاعبينا في الأردن أو الوطن العربي، لأن هذه الطموحات محدودة لا تستقر ولا تستمر، لأن اللاعب منهم يعتبر أنه وصل إلى القمة ولا داعي أحيانا كثيرة للتدريب وتحسين الأداء والعطاء والاجتهاد والتضحية من أجل الحفاظ على النجومية أو على الأقل المستوى الجيد.

منذ العام 2002 لم يرشح حارس مرمى لمثل هذا اللقب الذي يضع له الاتحاد الدولي معايير محددة وصارمة ليعطى اللقب لمن يستحقه.

رونالدو وميسي نالا أهم الألقاب والشعبية والثروات والأمجاد وما يزالان ينظران إلى القمة ويعملان للوصول إليها من خلال السلوك والأداء وإبقاء شعلة الطموح.

*نقلا عن الغد الأردنية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.