"أعتذر علنًا لافتقادي الانضباط بشكل لا يفترض التسامح إزاءه، عندما قمت بالقيادة متجاوزًا الحد المسموح به "من الكحوليات"، كان هذا أمرًا خاطئًا تمامًا، اعتذرت بالفعل لعائلتي ولمدربي ورئيس النادي وكل من في إيفرتون.. الآن أود الاعتذار لكل الجماهير ولكل من تابعني ودعمني طوال مسيرتي، وبالطبع أتقبل عقوبة المحكمة، وأتمنى التكفير بعض الشيء من خلال الخدمة المجتمعية".

هكذا عبر واين روني لاعب المنتخب الإنجليزي السابق وإيفرتون الحالي، في بيان أصدره عقب صدور عقوبته من محكمة بريطانية أمس الأول الاثنين، بعدم قيادة السيارات لمدة عامين، إضافة إلى إلزامه بالعمل المجتمعي لمدة عام، مع العمل لمدة أسبوعين من دون راتب.

عقب اعتقال روني أصدر نادي إيفرتون قرارًا بخصم راتب أسبوعين منه؛ من أجل ترسيخ أهمية أن يكون اللاعب قدوة حسنة لمجتمعه.

وتعود القضية وأسباب عقوبة روني، أن الشرطة الإنجليزية قد ألقت القبض عليه في أغسطس الماضي، بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في سيارة إحدى النساء اللاتي تعرف عليهن في إحدى الحانات.

لا يبقى إلا أن أقول:

في مقال الأمس "الرياضي القدوة محفز المجتمع"، ذكرت أهمية أن يهتم اللاعب بسلوكه خارج الملعب، وتطرقت إلى أن جميع دول العالم المتطورة رياضيًّا لا ترحم النجوم عند خرق القانون، وتصدر عقوبات صارمة عليهم؛ لكي يدرك الرياضي أهمية دوره في المجتمع وتأثيره من خلال نمط حياته إيجابيًّا أو سلبيًّا.

يعتبر واين روني الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي وفريق مانشستر يونايتد كابتن منتخب إنجلترا، كل هذه لم تشفع له أمام سلطة القانون، في دلالة أن شهرة الرياضي لا تحميه من العقوبة، بل تحفز القضاة على معاقبته لكي لا تتكرر التصرفات السلبية.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:

هل تصرف واين روني لو حدث في دولة عربية سوف تعاقبه أم تخشى نجوميته؟!.

*نقلا عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.