قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم، عدم السماح لرؤساء الأندية بالجلوس على مقاعد البدلاء في جميع المباريات، وعلى مستوى كل الدرجات والفئات السنية.

وبيّن اتحاد القدم في بيان صحفي، أن القرار يأتي "انطلاقاً من سعيه إلى توفير أعلى مستويات التنظيم في مسابقاته، وحرصاً منه على تجنيب المباريات ما يخل بسلامة المنافسة أو يؤثر عليها".

وأشار البيان إلى أن القرار جاء بعد التنسيق مع الهيئة العامة للرياضة، داعياً جميع رؤساء الأندية إلى العمل على تطبيق القرار اعتباراً من تاريخه.

ما في شك هذا القرار مهم لنجاح المنافسات الرياضية، في ظل ما يمارسه بعض رؤساء الأندية من تصرفات غير لائقة أثناء المباريات تؤثر سلباً على نزاهة المنافسة، لكن هذا القرار يفترض أن يشمل جميع أعضاء مجلس إدارة النادي وليس رئيس النادي فقط.

بعض الأندية لا يجلس رئيس النادي في دكة البدلاء من الأصل ونلاحظ ينوب عنه نائب الرئيس.. فهل هذا القرار سوف يمنع أي شخص من أعضاء مجلس إدارة النادي أم الرئيس فقط هو المحظور؟!.

يفترض أن يكون المقصد من المنع ليس الرئيس بعينه، بل أن يشمل جميع من يملك مهام إدارية بمجلس الإدارة لا علاقة له بالأمور الفنية أثناء المباريات.

لا يبقى إلا أن أقول:

سبب المنع الرئيس هو اعتراض رؤساء الأندية على قرارات الحكام ومناقشتهم بأسلوب غير حضاري بين شوطي المباراة أو في نهايتها.

قد لا يجلس رئيس النادي بعد هذا القرار في دكة البدلاء لكن سوف ينزل إلى أرض الملعب بين الشوطين أو نهاية المباراة للاعتراض على قرارات الحكم، وفي هذه الحالة سيكون القرار المشار إليه لم يحقق أهدافه، لأن الممارسات السلبية من رؤساء الأندية تجاه الحكام ما زالت مستمرة.

أقترح أن يصدر قرار إلحاقي بأن يمنع جميع أعضاء مجلس إدارة النادي من الجلوس مع البدلاء وأن يمنع نزولهم إلى أرض الملعب ومناقشة الحكام على قراراتهم، ومن يخالف ذلك سوف تعاقبه لجنة الانضباط.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:

لماذا لم يمنع رؤساء الأندية من مناقشة الحكام على قراراتهم ؟!.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.