حقق الجزيرة أسوأ بداية له في عصر دوري المحترفين، بعدما حصد خمس نقاط فقط في الأسابيع الخمسة الأولى، ما أبعده عن فرق المقدمة وصعّب حسابات الفريق في المنافسة والمحافظة على لقب الدوري.
يبدو أن الفريق لم يوفق في اختيارات الأجانب، عكس الموسم الماضي الذي لعب فيه المحترفون دوراً كبيراً، وساهموا في منح فخر أبوظبي اللقب.
وبطبيعة الحال عندما يتم الاستغناء عن لاعب محترف، يجري التعاقد مع الأفضل، وهذا لم يوفق به الفخر. نستغرب وجود الأوزبكي راشيدوف في دكة البدلاء، ولا ندري ما الأسباب وما فائدة التعاقد معه طالما كان احتياطياً؟
كما أن الإصابات وسوء الحظ لازما الفريق منذ بداية الموسم، وهذا أمر طبيعي وكان يجب على فريق بحجم الجزيرة ألا يتأثر بالغيابات حتى لو فقد الثنائي الدولي أحمد خليل وعلي مبخوت، وواجب الأجانب صنع الفارق في حال غيابهما.
انتقادنا للفخر لا يعني أن الفريق لم يظهر بالصورة المطلوبة أمس الأول ضد الوصل. نتفق على أن الجزيرة كان نداً قوياً وجارى الإمبراطور، ولكنه كان بحاجة للنقاط الثلاث.
الجزيرة يمتلك كل الإمكانات التي تؤهله للمنافسة داخلياً وقارياً، وهو بحاجة إلى مجهود جبار من أجل إعادة الثقة للاعبين لأن الفريق يفتقد الثقة، والأجانب ليسوا على قدر التطلعات حتى الآن.
كنا نتوقع ظهوراً أقوى ونسقاً تصاعدياً لبطل الدوري الذي نتمنى أن يعود سريعاً كما عهدناه، لأنه مقبل على تحدٍ عالمي عبر تمثيل الإمارات في مونديال الأندية، بمشاركة ننتظر منها أفضل النتائج، ونتوقع عودة سريعة للفخر مع عودة المصابين واكتمال الفريق.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.