حد الأشياء السلبية والمؤثرة بشكل كبير وكانت سبباً رئيساً في ما وصلنا إليه إلى الآن، هي مسألة تدليل اللاعبين بشكل مبالغ فيه من قبل الأندية.
وصل الأمر إلى أن يكون النجم فوق قوانين النادي، وأن يسامح فوراً ويخلق له ألف عذر في حالة ارتكابه لأي خطأ، ما أسهم في صنع حالة من الغرور والشعور باللامبالة، وشاهدنا العديد من الحالات.
ومؤخراً تطرق الجميع لمسألة المبالغ الباهظة التي تمنح لهم، مع أهمية وجود سقف للرواتب، لكن لا ننسى أن الأندية هي من أوصلت اللاعبين لهذا المستوى من الطموح المحدود وصنعت لنا هذه العقلية.
من المؤسف أن يكون النجم المحلي في أنديتنا، في وضع خاص ولا يمس، فقط مخافة من رحيله إلى فريق ثاني وفقدانه، لذلك يتم تمييزه عن بقية اللاعبين، ما يشق الفريق.
الأندية بحاجة إلى فرض قوانينها داخل وخارج الملعب، ومتابعة هؤلاء النجوم ومعاملتهم بالمثل مع جميع اللاعبين، ولا سيما أن البعض منهم وصل إلى حالة بعيدة من الغرور والتمرد، مع أنه لم ينجح في وضع أسمه في السوق العالمي للاعبين.
كذلك الأمر في اتحاد الكرة بالنسبة للمنتخبات، يجب أن تزرع ثقافة الثواب والعقاب في المنتخبات الصغيرة وصولاً إلى الأول، وأن يصل الأمر إلى الخصم، لأن عبارات مثل (والله ما قصرتوا) لن تذهب بِنَا بعيداً ولن توصلنا للمونديال.
نعلم أن هناك لاعبين فوق الإداريين، ولهم حق الفيتو في أنديتهم، وهذا دليل على أن احترافنا حبر على ورق فقط، وما زلنا بحاجة للكثير والكثير، فمن المؤسف أن لا يبالي البعض في حالة الخسارة ..!

*نقلا عن الرؤية الإمارتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.