باتت وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تويتر، منصة للتهجم على الشخصيات الرياضية بتهكم غريب ومستفز، وهناك الكثير من اللاعبين والشخصيات الرياضية اشتكوا مراراً وتكراراً من الهجوم الشخصي عليهم في السوشيال ميديا بصورة بعيدة عن النقد ولا تمت بصلة للأخلاق الرياضية.
أيضاً ارتفعت وتيرة الشتم بين الجماهير في وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحنا نشاهد الكثير من الأمور السلبية، والتي تصل لمرحلة شخصنة المواضيع والمهاجمة.
نستغرب صراحة من الأسلوب الذي وصلت إليه مواقع التواصل الاجتماعي، والهجوم ليس الطريقة الصحيحة للمدافعة عن ناديك أو تشجيعه، الطرح وتناول القضايا الرياضية في السوشيال ميديا أصبح أمراً غير مرغوب فيه تماماً، في ظل وجود ردود مسيئة وبمشاركة الأطفال أيضاً في التعليقات وهذه خطورة، لأنهم لا يعون إلى أين يمكن أن تصل، والقانون لن يحمي المغفلين حينها.
لا نريد أن تصل الشخصيات الرياضية لمرحلة الشكوى ورفع القضايا في مسألة السب الإلكتروني، بالرغم من أن هذا حق مشروع لها، لكونه يُهاجم بشكل شخصي ومسيء، وله أسرة وأبناء وأهل يقرؤون ويتابعون هذه التعليقات المسيئة.
لا بد من حسم هذه الفوضى عبر مساءلة كل من يشتم ويسب بشكل في السوشيال ميديا، حتى يعي الجميع أن الرياضة مساحة للإخاء والتنافس الشريف وتبادل الآراء بشكل إيجابي وبكل روح رياضية.
الحقيقة أن حب وعشق الشخص لناديه لا يمنحه حق الإساءة للآخرين، وأن يشتم ويتجاوز بهذه الطريقة، وهذا بلا شك سيقودنا إلى التعصب الجماهيري، والذي سينتقل بدوره للملاعب، لذلك علينا الحد من هذه الظاهرة الآن.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.